كتبت: سلمي السقا
تابعت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، اليوم سير امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2025/2026 على مستوى الجمهورية. وقد أبدت عدداً من الملاحظات والتعليقات حول مستوى الامتحانات.
صعوبات امتحان الكيمياء
وفقًا لتصريحات عبير أحمد، فقد توافرت شكاوى عديدة بشأن صعوبة امتحان مادة الكيمياء. وأكد الطلاب أن هذا الامتحان يتطلب وقتًا أكبر بكثير من الوقت المحدد له، وأن الأسئلة لم تُستقَ من النماذج الاسترشادية التي أصدرتها وزارة التعليم. وأشارت آراء الطلاب إلى أن الأسئلة كانت في مستوى الطالب المتميز، مما خلق حالة من القلق والخوف بين الطلاب وأولياء الأمور.
سهولة امتحان الجغرافيا
على الجانب الآخر، أظهر طلاب الشعبة الأدبية انطباعات إيجابية عن امتحان مادة الجغرافيا. حيث اتفق العديد منهم على أن الامتحان كان في مستوى الطالب المتوسط، مما ساهم في تخفيف الضغوط عليهم. وقد لوحظ اختلاف كبير بين مواد العلوم والمواد الأدبية من حيث مستوى الصعوبة.
توجيهات الاتحاد للأهالي والطلاب
من خلال بيانها، دعت عبير أحمد الطلاب إلى عدم الانشغال بالشائعات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا تلك المتعلقة بتسريب الامتحانات. كما شددت على ضرورة أن يوفر أولياء الأمور بيئة مناسبة للأبناء، تشجعهم على المراجعة والتركيز في الأوقات القادمة. وأكدت أنها تتمنى التوفيق للجميع في الاختبارات.
أعداد الطلاب والمراقبة الأمنية
شهد اليوم أداء امتحان الكيمياء من جانب 679180 طالبًا وطالبة في شُعبتي العلوم والرياضيات، بينما أدت الشعبة الأدبية امتحان الجغرافيا بمشاركة 191165 طالبًا وطالبة، وذلك في 2032 لجنة على مستوى الجمهورية. كما قام 284 طالبًا من مدارس المكفوفين بأداء امتحان اللغة الأجنبية الأولى.
في سياق متصل، أكد خالد عبد الحكم، رئيس الإدارة المركزية للامتحانات، أن كل مراحل امتحانات الثانوية العامة مؤمنة بالكامل. وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتأمين اللجان، بما في ذلك طباعة الأسئلة ونقلها ومراقبة اللجان.
الانضباط في اللجان الامتحانية
كانت حالة من الانضباط تسود جميع اللجان الامتحانية في اليوم الرابع من امتحانات الثانوية العامة. وقد جاء ذلك نتيجة للإجراءات التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما فيها وزارة الداخلية، لضمان تأمين محيط اللجان وخلق بيئة مناسبة للامتحانات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.