رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

الاشتراك في خدمتي “اطمن” و”اطمن على الآخر”

الاشتراك في خدمتي "اطمن" و"اطمن على الآخر"

كتب: إسلام السقا

أعلن المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات، عن إطلاق خدمتي “اطمن” و”اطمن على الآخر”، والتي تأتي ضمن جهود الدولة لتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للخدمات الرقمية وحماية الأطفال على الإنترنت. تهدف هذه الخدمات إلى تحقيق التوازن بين تمكين الأطفال من الاستفادة من الموارد الواسعة مثل التعليم وتنمية المهارات، وبين توفير أدوات فعالة للأسر لحماية أبنائها من المخاطر الرقمية.

أهمية الخدمتين

تسعى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، من خلال هاتين الخدمتين، إلى تقديم بيئة رقمية آمنة للأطفال. يعمل إطار العمل هنا على اتّباع أفضل الممارسات العالمية لحماية الأطفال على الإنترنت. وتؤكد الوزارة أنها مستمرة في التعاون مع الجهات المعنية لتنفيذ إجراءات تضمن الحماية للأطفال، وتحقيق ثقافة الاستخدام الآمن لدى الأسر، خاصةً فيما يتعلق بتوعية أولياء الأمور والأطفال حول استراتيجيات الحماية.

تفاصيل خدمة “اطمن”

تقدم خدمة “اطمن” مستوى حماية مناسب للأطفال عند استخدامهم للإنترنت. حيث تمنع هذه الخدمة الوصول إلى المحتوى الضار وغير الملائم، وتعمل على ضمان تصفح آمن للمستخدمين. من بين المزايا التي تقدمها الخدمة، تمكين وضع التصفح الآمن وخاصية البحث الآمن على محركات البحث الرئيسية، مما يعزز من تجربة البحث للأطفال.
تشمل أيضًا ميزات أمنية متقدمة، مثل منع الوصول إلى المواقع التي تحتوي على برمجيات خبيثة وتهديدات إلكترونية متنوعة. هذا الأمر يمثل خطوة بإتجاه تحقيق بيئة آمنة للأطفال أثناء تصفحهم الإنترنت.

تفاصيل خدمة “اطمن على الآخر”

أما خدمة “اطمن على الآخر”، فهي تحمل جميع الميزات المتاحة في خدمة “اطمن”، مع إضافة مميزات إضافية. توفر هذه الخدمة مستوى أعلى من الحماية عن طريق منع الوصول إلى مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي. يعتبر ذلك مفيدًا للأسر التي ترغب في تقييد استخدام الأطفال لتلك التطبيقات، مما يوفر لها طمأنينة أكبر.

كيفية الاشتراك في الخدمتين

يمكن للأسر المصرية الاشتراك في خدمتي “اطمن” و”اطمن على الآخر” بسهولة. يتم ذلك عبر مالك الخط من خلال فروع شركات المحمول الأربعة أو عبر التطبيقات الخاصة بكل شركة. تأتي هذه الخطوة كمبادرة لتسهيل حصول الأسر على خدمات حماية فعالة لأطفالهم، مما يعكس التزام الدولة بتوفير بيئة رقمية آمنة.

الدمج بين التقنية والتنظيم

تسهم خدمتا “اطمن” و”اطمن على الآخر” في تعزيز حماية الأطفال على الإنترنت، من خلال الجمع بين الحلول التقنية الحديثة والأطر التنظيمية. يسعى هذا المزيج إلى دعم الاستخدام الآمن والمسؤول للخدمات الرقمية.
تشير هذه المبادرات إلى التزام وزارة الاتصالات بتوفير بيئة رقمية آمنة، تواكب التطورات العالمية في مجال حماية النشء، وتمكن الأسر المصرية من الاستفادة الكاملة من خدمات الاتصالات والإنترنت بأمان.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.