كتب: كريم همام
أعرب داني الغفري، المتحدث باسم قوات اليونيفيل في لبنان، عن استيائه من استهداف مواقع العمليات الخاصة بالقوات الدولية، مشدداً على أن هذا الاعتداء يعد جريمة حرب. جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية مع قناة “إكسترا لايف”، حيث أوضح أن فريق عمل اليونيفيل يقوم حالياً بإعداد تقرير مفصل حول الواقعة، وذلك لتقديمه إلى مجلس الأمن.
التأكيد على تقديم المساعدات
وأكد الغفري على استمرار قوات اليونيفيل في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب اللبناني، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة. وقد أعرب عن الحاجة الملحة لإجراء تحقيق شامل من قبل الحكومة اللبنانية في واقعة وفاة الجندي الفرنسي.
التواصل مع الجيش اللبناني
كما أشار المتحدث إلى أهمية التواصل مع الجيش اللبناني للكشف عن ملابسات وفاة الجندي، وتعزيز الجهود الرامية إلى إنهاء النزاع. وأكد على ضرورة تعاون جميع الأطراف المتحاربة لجعل الهدنة فعالة، ومشدداً على أهمية تكثيف عمليات حماية المدنيين في جنوب لبنان.
الالتزام بالقرار 1701
طالب الغفري جميع الجهات المعنية بالالتزام بالقرار 1701 الصادر عن الأمم المتحدة، الذي يهدف إلى تحقيق السلام واستقرار المنطقة. وأوضح أن النزاع المستمر أدى إلى فقدان الكثير من الأرواح، مشيراً إلى الآثار السلبية التي عانت منها مجتمعات المدنيين في جانبي الخط الأزرق.
عودة أهل الجنوب
وفي حديثه عن الوضع الراهن، لفت الغفري إلى أن سكان الجنوب بدأوا في العودة محاولة لمعرفة مصير منازلهم، رغم عدم اليقين المحيط بمستقبل الهدنة القائمة بين لبنان وإسرائيل. وأكد على دور قوات اليونيفيل في رصد كافة الخروقات المتعلقة بالهدنة في المناطق الجنوبية.
وجهة نظر الأمم المتحدة
وقال إن الأمم المتحدة كلفت قوات اليونيفيل بمهمة تنفيذ قرار 1701 من أجل إحلال السلام، مؤكداً على أهمية بدء المفاوضات من أجل إيجاد حلول مستدامة للقضية. تبقى جهود القوات الدولية هامة في محاولاتها للحفاظ على الأمن وضمان سلامة المدنيين في هذه المنطقة المضطربة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.