كتب: إسلام السقا
شهدت العاصمة السورية دمشق يوم أمس انفجارًا هائلًا داخل مقهى المشيرية، مما أسفر عن وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى. وقد أثارت هذه الحادثة تساؤلات عديدة حول أسباب الانفجار، خاصةً في ظل الظروف الأمنية المتوترة.
تحقيقات أولية تشير إلى انفجار بطارية ليثيوم
أكد د. محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي، عبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية خليل هملو، أن النتائج الأولية من التحقيقات التي أجرتها القوات الأمنية السورية تشير إلى أن الانفجار نجم عن انفجار بطارية ليثيوم كبيرة الحجم. يُستخدم هذا النوع من البطاريات عادةً في توليد الكهرباء عبر الطاقة الشمسية.
استبعاد العمل الإرهابي
وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد أبو زيد، نفى المصدر الأمني أي احتمال أن يكون ما حدث عملًا إرهابيًا. وأوضح أن حجم البطارية التي انفجرت، بالإضافة إلى الازدحام داخل المقهى في وقت الذروة، كان سببًا رئيسيًا في زيادة عدد الضحايا. تعتبر منطقة المشيرية من أكثر الشوارع ازدحامًا في العاصمة، حيث يقصدها المواطنون للترويح عن النفس.
تفاصيل الانفجار ووقته
وقع الانفجار في الساعة الثالثة عصرًا، وهو وقت تشهد فيه المنطقة عادة ازدحامًا كبيرًا. وانتشرت قوات الأمن، بما في ذلك وحدات من الشرطة العسكرية والبحث الجنائي، في محيط الموقع، حيث أكدت أن الانفجار ناتج عن بطارية ليثيوم.
تحقيقات جارية وإجراءات أمنية مشددة
تواصل فرق البحث الجنائي والمباحث الجنائية أعمالها داخل المقهى، مع فرض الأجهزة الأمنية إجراءات تمنع وسائل الإعلام من الاقتراب من الموقع، وذلك للحفاظ على سير التحقيقات. وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن الحسم النهائي بشأن ملابسات الحادثة يتوقع أن يصدر في التقرير الذي ستعلنه وزارة الداخلية السورية بعد استكمال التحقيقات.
تناقض المعلومات في وسائل الإعلام
رغم نقل بعض وسائل الإعلام السورية معلومات عن الحادث، إلا أن المعلومات المتاحة من المصدر الأمني تؤكد موعد وقوع الانفجار والأسباب المحتملة وراءه. في انتظار التصريحات الرسمية، يظل الغموض يكتنف عدد من التفاصيل حول هذا الحادث المؤسف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.