كتبت: سلمي السقا
تسير وزارة التموين والتجارة الداخلية بخطى ثابتة نحو تنفيذ خطة شاملة تهدف إلى تحديث وتنقية قواعد بيانات المستفيدين من منظومة الدعم. يأتي ذلك في إطار السعي لتحقيق العدالة الاجتماعية وضمان توجيه الدعم إلى مستحقيه الفعليين، مما يوفر الفرصة للمواطنين لتقديم التظلمات واستعادة بطاقاتهم التموينية عند ثبوت أحقيتهم.
أسباب إيقاف البطاقات التموينية
أكد محمد شتا، مساعد وزير التموين للتحول الرقمي، أن إجراءات إيقاف بعض البطاقات التموينية تعتمد على ضوابط ومعايير وضعتها اللجنة الوزارية للعدالة الاجتماعية. وأوضح أن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو ضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر حاجة، دون أن يؤثر ذلك سلباً على الأسر التي تعاني من الفقر.
عملية تحديث البيانات
تواصل الوزارة جهودها لتحديث وتنقية بيانات المستفيدين بشكل دوري. ويأتي ذلك ضمن استراتيجية تهدف إلى تحقيق كفاءة توزيع الدعم، من خلال التحقق من استحقاق المواطنين بناءً على مؤشرات تعكس أوضاعهم الاقتصادية. هذه المؤشرات تلعب دورًا كبيرًا في تحسين فعالية منظومة الدعم.
ضمان حقوق الأسر المحتاجة
شدد شتا على أن الأسر الأكثر احتياجًا لن تتأثر بإجراءات التنقية، بل تهدف الوزارة إلى استبعاد غير المستحقين فقط. وهذا يأتي ضمن رؤية شاملة لضمان حصول المستحقين الحقيقيين على الدعم بشكل مستدام.
آلية تقديم التظلمات
فتح باب التظلمات منذ 14 يونيو، حيث يمكن للمواطنين الذين تم إيقاف بطاقاتهم الدخول إلى منصة “مصر الرقمية” لتحديث بيانات الدخل والملكية والحيازة. يمكن للمواطنين استكمال إجراءات التظلم بشكل إلكتروني، مما يسهل عليهم الوصول إلى حقوقهم.
دور مديريات التموين في مراجعة التظلمات
تتولى مديريات التموين في مختلف المحافظات مراجعة جميع التظلمات المقدمة لضمان العدالة. في حال التأكد من استحقاق المواطن للدعم، سوف يتم إعادة تفعيل البطاقة التموينية وصرف الدعم مجددًا اعتبارًا من الشهر التالي.
معايير العدالة الاجتماعية
كشف شتا عن أن محددات العدالة الاجتماعية تعتمد على مجموعة من المؤشرات الاقتصادية. من بينها، امتلاك أكثر من سيارة، أو امتلاك سيارات ذات قيمة مرتفعة، أو السكن في الكمبوندات، أو التحاق الأبناء بمدارس دولية. هذه المعايير تهدف إلى ضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر استحقاقًا.
ردود أفعال المواطنين
تعليقًا على حذف بعض المواطنين من بطاقات التموين، عبّر الإعلامي محمد الدسوقي رشدي عن استغرابه من طريقة تنفيذ القرار وتوقيته، حيث أثار ذلك حالة واسعة من الصدمة والاستياء بين المستفيدين. فقد فوجئ العديد من المواطنين بعدم قدرتهم على صرف الخبز المدعم، بعد تلقي رسائل بخروج بطاقاتهم من منظومة الدعم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.