كتبت: بسنت الفرماوي
أكد المهندس أسامة الشاهد، رئيس حزب الحركة الوطنية، أهمية نتائج اللقاء الذي جمع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود. وأوضح الشاهد أن توجيهات القيادة السياسية المصرية تعكس رؤية ثاقبة في إدارة ملفات الأمن القومي، مما يرسخ دور مصر كركيزة للاستقرار في القارة الأفريقية.
الموقف المصري تجاه وحدة الصومال
شدّد الشاهد في تصريحاته على الموقف المصري الحاسم والرافض لأي إجراءات أحادية قد تمس وحدة الصومال. وأشار إلى أن إدانة مصر للاعتراف غير القانوني بما يسمى “أرض الصومال” وما يصاحب ذلك من تعيين مبعوث دبلوماسي إسرائيلي هناك، يُعد انتصاراً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وهذا الأمر يعكس حرص مصر على الحفاظ على مقدرات الدول العربية والأفريقية.
ترقية العلاقات المصرية الصومالية
أوضح رئيس حزب الحركة الوطنية أن ترفيع العلاقات إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية” وتحويل السفارة المصرية إلى مقديشيو يمثل انتقالاً إلى مرحلة “التواجد الفاعل”. هذا التواجد يمتد في المجالات البرية والجوية والعسكرية، مما يعزز من قدرة الصومال على مواجهة تحديات الإرهاب التي تواجه البلاد منذ سنوات.
أهمية التعاون العسكري
ونوّه الشاهد بالأهمية القصوى لبروتوكول التعاون العسكري بين مصر والصومال، مشيراً إلى قرب نشر القوات المصرية ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي. وأكد أن مصر تقدم نموذجاً حقيقياً لـ “الدعم العملي” الذي لا يقتصر على الشعارات، بل يساهم فعلياً في بناء الكوادر الوطنية الصومالية وضمان أمن المنطقة من أطماع القوى الإقليمية.
فرص القطاع الخاص المصري
دعا رئيس حزب الحركة الوطنية أيضاً القطاع الخاص المصري للاستفادة من الزخم السياسي الحالي لتعزيز الصادرات المصرية، خاصة في مجالات الأدوية والمنتجات الصناعية. وأكد أن “القوة الناعمة” المصرية، المتمثلة في التنمية والتبادل التجاري، تعتبر الضمانة الحقيقية لاستدامة العلاقات الاستراتيجية مع الصومال.
أهمية الاستقرار في الصومال
اختتم الشاهد تصريحاته بتأكيد أهمية استقرار الصومال، حيث اعتبر أن استقرار البلاد هو استقرار لباب المندب وللملاحة في قناة السويس. ومن هنا، تأتي عبقرية التحرك المصري الذي يوصل بين التاريخ العريق والمصالح الحيوية المعاصرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.