كتب: إسلام السقا
نعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، ببالغ الحزن والأسى، والدة كل من الأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والأستاذ الدكتور حمدي الهدهد، عميد كلية البنات بالعاشر من رمضان. تتجلى مشاعر الفقد في كلمات وزير الأوقاف الذي تقدم بأصدق التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيدة الكريمة.
دعوات بالرحمة والمغفرة
وفي ذات السياق، أعرب وزير الأوقاف عن خالص الدعاء للمولى عز وجل أن يتغمَّد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته. كما دعا الله أن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان في هذا الوقت العصيب.
تعزية من الإمام الأكبر
كما قام فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بتقديم خالص العزاء وصادق المواساة للدكتور إبراهيم الهدهد في وفاة والدته الكريمة. وأعرب شيخ الأزهر في بيان له عن دعائه للمولى عز وجل، أن يتغمَّد الفقيدة برحمته الواسعة، ويمنح أهلها الصبر والسلوان في مصابهم الجلل.
تعزية من مفتي الجمهورية
وعلى نفس النهج، قام الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بتقديم العزاء للدكتور إبراهيم الهدهد، مشيدًا بالمكانة التي تتمتع بها الفقيدة في قلوب من عرفوها. وتمنى المفتي أن يكون ما قدَّمته من صالح العمل وتربية كريمة قد أثمر عن عالم جليل يخدم الأزهر الشريف ويعمل على نشر العلم.
رسائل تعزية من الشخصيات الأزهرية
أيضًا، تقدم الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر، بأحر التعازي للدكتور إبراهيم الهدهد في وفاة والدته، معبرًا عن حزنه الشديد. وأكد على أهمية الدعاء والمواساة لأهل الفقيدة في هذا الوقت الحزين.
تتوالى رسائل التعازي من القيادات الأزهرية والشخصيات العامة، التي تُظهر مدى تأثر المجتمع الأكاديمي والديني بهذا المصاب الجلل. إن فقدان شخصية مثل والدته يؤثر على العديد من الطلاب والعلماء الذين تأثروا بتربيتها وأخلاقها.
تؤكد هذه التعازي والمشاعر أن القيم الإنسانية لا تزال حاضرة في أوقات الفراق، وأن دعم الأهل والأصدقاء يظل عنواناً للرحمة والتضامن في الأوقات الصعبة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.