كتب: إسلام السقا
يُعتبر مشروع الدلتا الجديدة، الذي يمتد على 2.2 مليون فدان، أكثر من مجرد مشروع زراعي حسبما أشار المهندس عصام والي، مدير الإدارة الهندسية بجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة. يؤكد والي أن المشروع يشكل نموذجًا للتنمية الزراعية والبيئية إلى جانب كونه مجتمعًا عمرانيًا متكاملًا.
أهمية المشروع في التنمية المستدامة
يرى المهندس عصام والي أن مشروع الدلتا الجديدة يسهم بشكل بارز في تحقيق التنمية المستدامة من خلال تطوير مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية وتوفير بيئات سكنية متكاملة. هذا المشروع يمثل خطوة مهمة نحو توفير الغذاء وزيادة الإنتاج الزراعي، بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة.
الاعتماد على مصادر المياه المتنوعة
تشير تصريحات والي إلى أن المشروع يعتمد على مصدرين رئيسيين للمياه. الأول هو محطة نبع، التي تُعتبر المصدر الشرقي، حيث تُخطط هذه المحطة لسحب المياه من على بعد 56 كيلو مترًا من فرع رشيد.
وحول التحديات المرتبطة بالاستصلاح الزراعي، يوضح والي أن فرق المنسوب بين المياه والأراضي في المنطقة يتطلب استخدام محطات رفع، حيث تم تنفيذ حوالي 13 محطة رفع لهذا الغرض.
محطة نبع ودورها في المشروع
تُعتبر محطة نبع جزءًا أساسيًا من المشروع، حيث ترفع المياه من مستوى 0 إلى 22 مترًا أعلى من المنسوب الذي دخلت به. يتواجد بالمحطة 11 طرمبة، تسهم منها 9 في التشغيل المستمر، بينما يتم استخدام طرمبتين كاحتياطي.
والطرمبات الموجودة بالمحطة حجمها كبير، وقد أشار المهندس عصام والي إلى أن الطرمبات القادرة على رفع هذا الحجم من المياه تعتبر نادرة على مستوى العالم.
كفاءة الطرمبات وضخ المياه
تمتلك محطة نبع القدرة على ضخ حوالي 12.5 متر مكعب من المياه في الثانية، ما يشير إلى كفاءتها العالية. وبحسب التقديرات، تصل كمية المياه التي يتم ضخها من خلال عمليات الضخ اليومية إلى حوالي 9.7 مليون متر مكعب.
تُوزع هذه المياه عبر شبكة من الترع المفتوحة والمواسير، حيث تصل طولها مجتمعة إلى حوالي 270 كيلو متر.
يستمر العمل في مشروع الدلتا الجديدة على قدم وساق، مما يعكس مدى الالتزام بتحقيق أهداف التنمية الزراعية والعمرانية في مصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.