العربية
مقالات

حكم التيمم في غياب الماء الساخن وفق الأزهر

حكم التيمم في غياب الماء الساخن وفق الأزهر

كتبت: سلمي السقا

أوضحت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، موقف الدين الإسلامي من التيمم في حال عدم وجود ماء ساخن للاغتسال من الحيض أو للوضوء. أكدت على أن الأصل في الطهارة هو استخدام الماء. ويجب اللجوء للتيمم في حال وجود عذر معتبر.

شروط جواز التيمم

ذكرت الدكتورة هبة أن التيمم يُباح في بعض الحالات المحددة، مثل فقدان الماء كليًا أو التعذر في استخدامه بسبب مرض معين. كذلك، هناك حالات تتعلق بوجود جروح أو أمراض جلدية تمنع استخدام الماء. إذًا، لا يتم إثبات جواز التيمم إلا عند توفر هذه الأعذار الشرعية.

التيمم في حالات البرد

أشارت إلى أن من الحالات التي تبرر التيمم أيضًا هي شدة البرد. فإذا تسبب استخدام الماء البارد في ضرر حقيقي للشخص، ففي هذه الحالة يجوز اللجوء للتيمم، شريطة تأكيد حدوث الضرر وليس الشعور بعدم الراحة فقط.

ماذا عن تسخين الماء؟

أكدت الدكتورة هبة أنه إذا كان بالإمكان تسخين الماء أو الحصول عليه بسهولة، أو حتى تأخير الصلاة لبضع دقائق دون خروج وقتها، فلا يُسمح بالتيمم، حيث يبقى الأصل هو الطهارة بالماء. التيمم يعتبر بديلًا يُلجأ إليه عند الضرورة فقط.

التيمم بعد إيجاد الماء

وبرزت نقطة مهمة أخرى تتعلق بمن تيمم بسبب عذر ثم وجد الماء بعد ذلك. فقد أوضحت الأزهر للفتوى أنه في هذه الحالة، يُعتبر التيمم قاصرًا على الصلاة التي أداها فقط، ولا يمكن أن يغني عن الغسل أو الوضوء عند توفر الماء لاحقًا.

ضرورة العذر الحقيقي

وشددت الدكتورة هبة على أهمية عدم التوسع في التيمم أو اعتباره وسيلة لتسهيل الأمور دون وجود عذر حقيقي. يجب على المسلم الالتزام بالشروط الشرعية واحترام المبادئ الأساسية للطهارة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.