كتب: كريم همام
ناشد سكان قرية هرية رزنة في محافظة الشرقية، المسؤولين في الحكومة، بالتحرك العاجل للتدخل وإنقاذ الأراضي الزراعية التي تعاني من جفاف شديد بسبب انقطاع مياه الري. وقد قدم الأهالي شكوى للمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، ووكيل وزارة الموارد المائية والري، في محاولة للتخفيف من آثار هذه المشكلة.
يعاني المزارعون في القرية بشكل كبير نتيجة لجفاف ترعة هرية الجانبية، التي تقع بجانب شريط السكك الحديدية في بداية القرية، بالإضافة إلى ترعة البرادعي التي تمر داخل القرية. وقد أكد رضا حجازي، أحد سكان القرية، أن هذه الترع قد جفت تمامًا، مما تسبب في تضرر كبير للمزروعات وموت عدد من النباتات الهامة.
تدعو الشكاوى المتكررة من الأهالي إلى ضرورة استعادة تدفق المياه إلى الترعتين، حيث إن تدهور الوضع الزراعي قد يؤدي إلى تلف المحاصيل الزراعية بالكامل. يحث الأهالي على سرعة تدخّل الجهات المعنية لضخ المياه واستعادة الري لضمان إنقاذ ما تبقى من المحاصيل.
في سياق متصل، أوضحت الدكتورة هند هلال، مدير المكتب الإعلامي لمحافظ الشرقية، أن فحص الشكوى أظهر أن المشكلة تتبع هندسة ري الزقازيق الفرعية في غرب الشرقية. تبين أن الترعة المسؤولة عن الري في المنطقة، والمعروفة بترعة هرية، تأخذ مياهها مباشرة من ترعة المسلمية. وتبلغ زمامها 2500 فدان، وطولها حوالي 6.843 كيلو متر.
وأشارت هلال إلى أن النظام المتبع في الري هو نظام المناوبة الثلاثية، حيث يتم العمل لمدة خمسة أيام يليها عشرة أيام من البطالة. وقد تم الإعلان عن بدء ضخ المياه إلى الترعة خلال دور العمالة الذي بدأ من غروب الشمس في 28 يونيو 2026 وينتهي في 3 يوليو 2026.
وذكرت هلال أن الترعة حالياً في نهاية دور العمال، وتكون في حالة جيدة. ومع ذلك، يبقى التحدي كبيراً لوضع حد للآثار السلبية الناتجة عن انقطاع المياه وتجنب تفاقم الأوضاع الزراعية في المنطقة. يحتاج المزارعون إلى اهتمام خاص من قبل المسؤولين لضمان استقرار موارد المياه واستمرار نشاطهم الزراعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.