كتب: أحمد عبد السلام
أكد المهندس محمد سليم سلمان، عضو المجلس العربي للطاقة المستدامة، أن العالم دخل بالفعل في مرحلة يُطلق عليها “حرب الطاقة”. وأوضح سلمان، خلال حوار له في برنامج “بالورقة والقلم” الذي يُعرض على فضائية “Ten”، أن أسعار الطاقة لن تعود إلى مستوياتها السابقة نتيجة للتطورات الحالية التي يشهدها السوق العالمي للطاقة.
تحديات خطط الطاقة المتجددة
أشار سلمان إلى أن خطط الوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى 20% بحلول عام 2022 لم تتحقق، مما يستدعي إعادة النظر في الاستراتيجية الحالية. وأكد على ضرورة التوسع بشكل أكبر في مصادر الطاقة النظيفة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وبيّن أن الاعتماد المتزايد على الوقود الأحفوري ضيق من الرؤية الخاصة بإنتاج وتوزيع الطاقة، مما يتطلب تغييرات جذرية في السياسات الطاقية الحالية.
التوسع في الطاقة الشمسية
سلط المهندس محمد سلمان الضوء على أهمية نشر استخدام الطاقة الشمسية على أسطح المنازل، المستشفيات، دور العبادة، والمدارس. وأكد على أنه قد قام بتقديم مقترح لإنشاء شركة مصرية متخصصة في الطاقة المتجددة منذ عام 2014، إيماناً منه بأهمية هذه الخطوة في تعزيز استخدام مصادر الطاقة المستدامة.
الإدارة والشفافية في قطاع الطاقة
تطرق سلمان إلى وجود فاقد فني في شبكات الكهرباء يتراوح بين 7 و8%، وهو ما يستدعي تعزيز الشفافية والحوكمة في القطاع. وشدد على أهمية معالجة ما وصفه بتضارب المصالح داخل القطاع الطاقي، حيث أن تحسين الإدارة يمكن أن يسهم بشكل كبير في زيادة كفاءة استخدام الطاقة وتقليل الفاقد.
الرؤية المستقبلية لقطاع الطاقة
في ختام حديثه، أشار سلمان إلى أنه في ظل التحديات الراهنة، يصبح التوسع في مصادر الطاقة المتجددة أكثر من ضرورة. وأكد على أهمية سن قوانين وتشريعات من شأنها دعم التحول نحو الطاقة النظيفة وتحقيق التوازن بين احتياجات السوق ومتطلبات الاستدامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.