العربية
عرب وعالم

بابا الفاتيكان يدعو للمحبة ضد الحرب في أنجولا

بابا الفاتيكان يدعو للمحبة ضد الحرب في أنجولا

كتب: كريم همام

في ختام صلاة مسبحة الوردية، بمزار “ماما موكسيما” في أنجولا، ألقى قداسة البابا لاون الرابع عشر كلمة مؤثرة إلى المؤمنين، وخصوصًا الشباب وأعضاء جنود مريم. وقد أعرب البابا عن حيوية الإيمان الذي يتمتع به شعب الكنيسة الأنجولية، موضحًا عمق الروح التي تشع في قلوب أبنائها.

أهمية صلاة الوردية

أكد البابا أن صلاة الوردية، على الرغم من بساطتها، تعتبر وسيلة حيوية لإعلان المسيح ربًا ومخلصًا. وقد استعاد البابا وصف سلفه القديس يوحنا بولس الثاني للصلاة، بأنها تحتفظ بنضارة البدايات وتحمل عمقًا روحيًا متجددًا عبر الأجيال. في هذا السياق، ذكر الأب الأقدس تاريخ المزار العريق، الذي أصبح نقطة التقاء لصلوات وآلام وآمال الشعب.

الدعوة للتأمل والخدمة

أشار البابا إلى أن العذراء مريم، المعروفة بلقب “أم القلب”، تواصل استقبال أبنائها والإصغاء إلى طلباتهم، حتى تلك التي تُرفع من بعيد. وأكد أن التأمل في أسرار المسيح المجيدة يدعو المؤمنين للسير نحو الرجاء، حاملين نور القيامة إلى العالم.

ترجمة الإيمان إلى أفعال

شدد قداسة البابا على أن صلاة الوردية ليست مجرد تكرار شفهي، بل هي التزام عملي بالمحبة. ودعا إلى ترجمة الإيمان إلى أفعال ملموسة، تشمل إطعام الجائعين ورعاية المرضى، وتعليم الأطفال، والاهتمام بكبار السن.

نداء خاص للشباب

وجّه البابا نداءً خاصًا إلى الشباب، حيث اعتبر أن مشروع بناء مزار جديد يمثل علامة رجاء ودعوة لهم للمساهمة في بناء مستقبل يستند إلى العدالة والسلام. وقد أكد أنه يجب أن يكون هذا المستقبل خاليًا من الحروب والظلم والفقر، انطلاقًا من تعاليم الإنجيل.

المحبة ضد الحرب

في ختام كلمته، أكد قداسة البابا أن المحبة يجب أن تنتصر على الحرب. ودعا الجميع إلى الانطلاق كما لو كانوا ملائكة مرسلين، يحملون بركة الله وحنان مريم إلى كل إنسان. وعبّر عن أهمية وضع الذات في خدمة الآخرين، مع الثقة في شفاعة العذراء التي تقودهم نحو الرجاء والسلام.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.