كتبت: إسراء الشامي
أوضح أحمد خالد، أمين الشؤون البرلمانية بحزب الحرية المصري، أهمية قانون الأحوال الشخصية الذي يُنتظر بإلحاح من قبل ملايين المصريين. وتأتي تصريحات خالد في وقت يشهد فيه الموضوع جدلًا واسعًا، حيث يركز النقاش بشكل كبير على سن الحضانة، دون أن يتم تسليط الضوء على جوانب أخرى مهمة تتعلق بالطفل نفسه.
مسؤولية مشتركة في تنشئة الأطفال
أكد خالد أن حماية الأطفال تعد مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الأبوين. ينبغي أن تضمن تنشئة الأبناء بشكل سليم حتى في أوقات الانفصال، مما يساهم في تكوين جيل متوازن نفسيًا قادر على مواجهة التحديات المختلفة.
اقتراح الكشف النفسي للحاضن
في هذا السياق، اقترح خالد ضرورة أن يخضع الحاضن، سواء كان الأب أو الأم أو حتى الجدة، لكشف نفسي دوري سنويًا. بالإضافة إلى ذلك، ترى أهمية لمتابعة الحالة النفسية للأطفال بشكل منتظم، للتأكد من سلامتهم النفسية. وشدد خالد على أن هذا الإجراء سيكون له تأثير إيجابي في بناء مجتمع أكثر استقرارًا.
التوازن بين حقوق الأب والأم
أشار خالد إلى الحاجة الملحة لمراعاة سن الحضانة، بما يحقق توازنًا بين حقوق الأب والأم، مما يساهم في تحسين الحالة النفسية للأطفال. ومن المهم، حسب قوله، أن تتناسب نفقات الأبناء مع مستوى معيشتهم، والعمل على توفير حياة كريمة لهم.
حق الأب في رؤية أبنائه
كما أكد خالد بأن رؤية الأب لأبنائه تُعد حقًا أصيلًا، يجب تنظيمه بشكل عادل يحفظ له دوره التربوي والإنساني في حياتهم. وقد شدد على أن الرجال، مثل النساء، يعدون شركاء أساسيين في مسؤولية تربية الأبناء.
توجيهات الرئيس لأهمية القانون
وأضاف خالد أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإصدار قانون جديد للأحوال الشخصية تعكس اهتمام الدولة العميق بحماية الأسرة المصرية وضمان مستقبل أفضل للأطفال. وطالب بضرورة إجراء حوار مجتمعي شامل يتضمن جميع الأطراف المعنية، للخروج بقانون متكامل ومتوازن يُراعي حقوق الجميع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.