رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة

جماهير المكسيك تضغط على منتخب إنجلترا بأبواق الإزعاج

جماهير المكسيك تضغط على منتخب إنجلترا بأبواق الإزعاج

كتب: كريم همام

تجمعت عشرات المشجعين المكسيكيين في ساعات الصباح الأولى أمام فندق منتخب إنجلترا، رغم الإشراف الأمني المشدد. كان الهدف من هذا التجمع هو إزعاج اللاعبين قبل مباراة مصيرية في دور الـ16 من كأس العالم أمام المنتخب المكسيكي، الذي يستضيف البطولة.

ساعات من الإزعاج أمام الفندق

حمل المشجعون مجموعة من مكبرات الصوت والأبواق بالإضافة إلى الألعاب النارية، وتجمّعوا أمام فندق جي دبليو ماريوت في منطقة سانتا في، غرب مكسيكو سيتي. كان الحماس واضحًا في أصواتهم، حيث بذلوا أقصى جهدهم لإحداث الضجيج والإزعاج للنزلاء.

استراتيجية المشجعين المكسيك

ممارسات الإزعاج هذه لم تكن جديدة، بل كانت جزءاً من تقاليد كروية قديمة في أمريكا اللاتينية. فقبل مباراة حاسمة سابقة ضد الإكوادور، استخدم المشجعون نفس الأساليب، ما أدى إلى فوز المنتخب المكسيكي بنتيجة 2-0. الأمر وصلت فيه الأمور حد تقديم الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم شكوى رسمية بعد تلك الحادثة.

رد فعل المدرب الإنجليزي

مهما كانت الضغوطات، فإن مدرب منتخب إنجلترا، توماس توخيل، كان لديه توقعات حول هذه الأجواء. ومع ذلك، فإنه قلل من آثار الإزعاج المحتمل على أداء اللاعبين. حيث ذكر توخيل عندما سئل عن ذلك: “مباراتنا تبدأ الساعة السادسة مساءً، لذا إذا فاتتنا بعض ساعات النوم، فقد نعوضها في وقت متأخر من الصباح.”

التقاليد المثيرة للجدل

تعتبر هذه “الأغاني” الليلية في الفنادق تقليداً مثيراً للجدل في عالم كرة القدم في أمريكا اللاتينية. انطلقت في البداية كنوع من التعبير عن دعم الفريق المضيف، لكن تطورت لتصبح وسيلة ضغط نفسية تهدف إلى حرمان الفرق المنافسة من النوم الجيد. هذه الظاهرة تلقي الضوء على البعد النفسي الذي يرافق المباريات المهمة.
مع اقتراب المباراة المرتقبة، يبقى مشجعو المكسيك في حالة تأهب، مستمرين في استراتيجيتهم لإشغال ذهن الخصوم بينما تستعد إنجلترا لمواجهة التحدي المرتقب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.