كتبت: إسراء الشامي
تحدث السيناريست أيمن سلامة عن أهمية حق الأداء العلني للمبدعين، مؤكداً على دوره في ضمان حصولهم على مقابل مادي عادل عند إعادة بث الأعمال الفنية التي ساهموا في إنتاجها. يعتبر هذا الحق جزءاً من جهود حماية الحقوق الفكرية، ولا سيما في مجال الفنون.
تاريخ حق الأداء العلني في مصر
أفاد سلامة أن حق الأداء العلني ليس مفهومًا جديدًا في مصر، إذ بدأ تطبيقه منذ أربعينيات القرن الماضي. وذكر أن الموسيقار محمد عبد الوهاب والشاعر بيرم التونسي كانا من بين المؤسسين الأوائل لجمعية المؤلفين والملحنين، والتي تترأسها حاليًا الدكتور مدحت العدل. تتولى الجمعية مسؤولية تحصيل حقوق الأداء العلني لصالح الشعراء والملحنين عند إعادة استغلال أعمالهم.
القوانين ودورها في حماية الحقوق
أوضح سلامة أن قانون حماية الملكية الفكرية ولائحته التنفيذية تحتويان على مواد خاصة بحق الأداء العلني، مما يمنح المؤلفين الحق في الحصول على أتعاب عند بث أعمالهم مرة أخرى. كما يُعترف بحقوق المخرجين وفناني الأداء في هذا السياق، حيث يتضاف جهدهم إلى الجهد الإبداعي الأصلي.
إعادة بث الأعمال الفنية
أشار سلامة إلى أن إعادة عرض أي عمل فني، سواء كان مسلسلاً أو فيلماً، عبر القنوات الفضائية أو المنصات الرقمية تقع تحت نطاق حق الأداء العلني. يلتزم كل بلد بوضع التعريفة المالية الخاصة به بناءً على قوانينه وتشريعاته.
التعريفة المالية لحق الأداء العلني
كشف سلامة أن “الجهاز المصري للملكية الفكرية”، برئاسة الدكتور هشام عزمي، يعمل حالياً على إعداد التعريفة المالية الخاصة بحق الأداء العلني. يسعى هذا الجهاز إلى ضمان حصول المؤلفين وأصحاب الحقوق المجاورة على مقابل مالي مناسب عن كل إعادة بث لأعمالهم الفنية.
تجربة المغرب في حقوق الأداء العلني
تطرق سلامة إلى تجربة المغرب في مجال حقوق الأداء العلني، مشيرًا إلى أن البلاد تمتلك لوائح وتعريفات واضحة في هذا المجال. وأكد وجود تواصل مع الجمعية المغربية المختصة للاستفادة من تجربتها في تطوير نظام مشابه في مصر.
أهمية حماية حقوق المبدعين
في الختام، يعكس حديث أيمن سلامة عن حق الأداء العلني الحاجة الملحة لضمان حقوق المبدعين في الوطن العربي. فحماية هذه الحقوق تعتبر ضرورية لضمان استمرارية الإبداع وضمان عائد مالي للفنانين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.