كتب: أحمد عبد السلام
في حلقة مميزة من برنامج “في واحد من الناس” الذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي على قناة الحياة، تم تسليط الضوء على قصة حياة الحاجة سيدة عبد العليم، التي تعتبر نموذجاً مثالياً للمرأة الكفاحية، حيث تبلغ من العمر 96 عاماً وما زالت تعمل بحماس.
كفاح مستمر في سن متقدمة
تتميز الحاجة سيدة بقوة الإرادة والعزيمة التي جعلتها تستمر في العمل رغم تقدمها في العمر. حيث تدير كشكاً صغيراً لبيع بعض الحاجيات، كما أنها لا تزال تتحلى بالإيجابية والأمل. وفي حديثها، أكدت أنها لا تعرف عمرها بدقة، ولكنها تمضي أيامها مرحبة بما يقدره الله لها.
حياة بدون زواج
على الرغم من عدم زواجها، تعبر الحاجة سيدة عن رضاها بحياتها. فهي تعيش وحيدة، ولكنها لا تشعر بالوحدة بفضل دعم جيرانها وأهل الخير. تقول: “أنا سيدة على باب الله، وأشكر كل من يقف إلى جانبي”. تعتبر الحاجة سيدة ذلك بمثابة دعم معنوي لها، حيث يمنحها شعوراً بالأمان والسكينة.
زيارات للنبي وتطلعات روحية
تستذكر الحاجة سيدة عبد العليم رحلاتها لزيارة النبي Muhammad (ص) أربع مرات، مما يعكس ارتباطها العميق بالجوانب الروحية. تعبر عن رغبتها في زيارة النبي مرة أخرى، مؤكدة أن تلك الزيارات هي بركة لها، كما شاركت حلمها الجميل الذي رأت فيه مكاناً عالياً مملوءاً بالخضرة والمياه.
العطاء والكرم من المجتمع
تُبرز الحاجة سيدة أهمية الدعم المجتمعي في حياتها. تشعر بالامتنان لجيرانها الذين يقفون بجانبها ويطمئنون عليها في كل الأمور. وقد أعلنت عن دعم خاص من قبل الإعلامي عمرو الليثي، والذي قرر تقديم مشروع لها كهدية تقديراً لكفاحها.
تفاؤل وحب للحياة
على الرغم من كل التحديات، يبقى تفاؤل الحاجة سيدة واضحاً. تدعو الله دائماً أن يرزقها الخير، واعتمادها على الله يجعلها راضية عن حالها. تشدد على أهمية الأمل في حياتها وتستمر في العمل والسعي بكل طاقتها.
تعتبر الحاجة سيدة عبد العليم مثالاً يُحتذى به لكل شخص يسعى لتحقيق أحلامه رغم الصعوبات. برغم تقدمها في السن، إلا أنها لا تزال تحظى برغبة قوية في الحياة والكفاح.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.