العربية
عرب وعالم

جولة ثانية من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد

جولة ثانية من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد

كتبت: بسنت الفرماوي

تستعد الدول المعنية لإطلاق جولة ثانية من المفاوضات الرباعية غدًا في إسلام آباد، حيث من المتوقع أن يشارك فيها كل من جيه دي فانس وجاريد كوشنر وستيف ويتكوف. هذه المفاوضات تأتي في وقت حساس، مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

تصريحات برنت سادلر عن المفاوضات

في تصريحاته، أشار برنت سادلر، المسؤول السابق في البنتاجون، إلى أن الأجواء الحالية لا تدعم التفاؤل بشأن نتائج هذه الجولة من المفاوضات. جاء ذلك خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال في برنامج “منتصف النهار”، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية. كما أكد سادلر أن الجولات السابقة أسفرت عن تكرار الهجمات من الجانب الإيراني، وهو ما يزيد من حدة التوترات.

التأثير المحدود للهجمات الإيرانية

على الرغم من الهجمات المستمرة، أوضح سادلر أنها لم تُحدث تأثيرًا كبيرًا على حركة الشحن في المنطقة. وهذا ما يثير تساؤلات حول قوة النفوذ الإيراني وقدرتها على فرض أجندتها في ظل الضغوط السياسية والتوترات المستمرة.

التباينات داخل صنع القرار الإيراني

أحد العوامل الرئيسية التي قد تؤثر على نجاح المفاوضات هو وجود تباينات واضحة داخل مراكز صنع القرار في إيران. هذه التباينات قد تعقد من إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل. وبذلك، تبدو فرصة تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات غير مضمونة بشكل كامل.

ضرورة انطلاق المفاوضات قبل انتهاء الهدنة

من المهم أن تبدأ المفاوضات قبل انتهاء فترة وقف إطلاق النار، بحسب ما أكده سادلر. تأخر انطلاق المفاوضات قد يؤدي إلى تدهور الأوضاع الأمنية، مما يعزز إمكانية تجدد التصعيد بين الأطراف المعنية.

تسريب خطة من عشرة بنود

كما أشار سادلر إلى تسريب خطة مؤلفة من عشرة بنود عُرضت في واشنطن، موضحًا أنها قد تكون خطوة متعمدة من الجانب الإيراني بهدف الضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأعدائه السياسيين. هذا التسريب يزيد من تعقيد المشهد السياسي ويؤكد أن إيران تسعى إلى استخدام كل الخيارات المتاحة لتحقيق مصالحها.

تحديات المستقبل

يرى العديد من المحللين أن الطريق نحو تحقيق استقرار طويل الأمد ما يزال مليئًا بالتحديات. ويبرز ذلك من خلال التأزم المستمر في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يبقى التساؤل حول قدرة الجولات الجديدة من المفاوضات على كسر الجمود أو تقاطعها مع تجدد التصعيد.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.