العربية
عرب وعالم

انتقادات لتغيير اسم شارع عبد المنعم رياض في سوريا

انتقادات لتغيير اسم شارع عبد المنعم رياض في سوريا

كتبت: سلمي السقا

علق الإعلامي نشأت الديهي على قرار الدولة السورية بتغيير اسم شارع البطل عبد المنعم رياض إلى 18 نيسان. واعتبر الديهي أن مثل هذا القرار “لا ينقص من قيمة عبد المنعم رياض، بل الخسران هو المكان”.
تزامن هذا التعليق خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم”، والذي يبث على فضائية “Ten”. وأشار الديهي إلى أن هناك تغييرات شاملة أخرى تضرب الشوارع والأعياد المرتبطة بنصر 6 أكتوبر، مما يثير القلق حول الذاكرة التاريخية للمكان.

رفض محو التاريخ

وأكد الديهي أن اسم عبد المنعم رياض يشرف أي مكان، واعتبر إلغاء هذه الأسماء تغييبًا للرموز التاريخية ذات الأهمية الكبيرة. وأوضح أن عبد المنعم رياض عُرف بشجاعته خلال حرب الاستنزاف، وأنه كان أحد الأبطال الذين ساهموا بشكل كبير في كسر هيبة العدو الإسرائيلي.

أثر الحركات التاريخية

عبر الديهي عن استيائه من تطورات كهذه، قائلاً: “لم أكن أتخيل، وأنا طفل صغير، أن يأتي يوم وتلغي فيه دولة عربية الاحتفال بحرب أكتوبر أو حتى تشيل اسم الشهيد عبد المنعم رياض”. هذه التصريحات تشير إلى مدى التأثير العميق للأسماء التاريخية على الهوية الوطنية.

تاريخ عبد المنعم رياض

عبد المنعم رياض ليس مجرد اسم، بل هو رمز للشهادة والفخر العربي. فقد تصدى الإسرائيليين في ميدان القتال، مما جعله شخصية محورية في الذاكرة العربية. ولذلك، يعتقد الديهي أن الأمر يتجاوز مجرد تغيير اسم شارع، بل هو محاولة لمحو التاريخ.

مواقف الدول وحرية الاختيار

وفي تعليقه على حرية الدول، أكد الديهي أنه لا يمكن لأحد أن ينكر أن لكل بلد حقها في اتخاذ قراراتها. مع ذلك، هدد بإمكانية أن يعود التاريخ ليظهر مجددًا ويتحدى تلك القرارات. وخلص إلى أن الدولة المصرية تسير في الطريق الصحيح، بينما قد تضطر الدول الأخرى لتصحيح مسارها في المستقبل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.