كتب: إسلام السقا
أعرب الكاتب خالد منتصر عن استيائه من الأنباء المتداولة حول ترشيح عدد من المؤلفين لاستكمال كتابة مسلسل الفنان محمد رمضان الجديد، والذي من المقرر عرضه في موسم رمضان 2027. وقد اعتبر منتصر أن بعض الأعمال الدرامية تُدار بعيدًا عن الأسس الصحيحة لصناعة الفن، مما يؤثر سلبًا على جودة المحتوى المقدم.
أهمية السيناريو في الأعمال الفنية
أوضح خالد منتصر، من خلال منشور على حسابه الشخصي عبر موقع “فيس بوك”، أن السيناريو يُعتبر نقطة الانطلاق لأي عمل فني. حيث يبدأ المؤلف بتطوير المعالجة الدرامية وكتابة ملخص الأحداث، قبل مناقشة المشروع مع المخرج والمنتج. هذه الخطوات تعتبر ضرورية لضمان جودة العمل.
توجهات جديدة في صناعة الدراما
وأشار منتصر إلى أن الوضع الحالي في صناعة السينما والدراما قد انقلب رأسًا على عقب. حيث أصبح من الشائع أن تكون البداية مع النجم، ومن ثم يتم البحث عن مؤلف يناسب رؤيته. وأكد أن هذه الطريقة تسببت في إلغاء خطوات أساسية في عملية صناعة العمل، مثل إجراء البروفات والترتيب لجلسات العصف الذهني مع المخرج.
خطورة إلغاء الأسس الإبداعية
لا يخفي خالد منتصر قلقه من أن يصبح شعار الصناعة هو “أحلام النجم أوامر”، وهو ما يمكن أن يهدد جودة الأعمال الفنية. هذه الظاهرة قد تؤدي إلى تقديم محتوى درامي ضعيف، لا يتناسب مع تطلعات الجمهور الانتقائي.
تشبيهات تاريخية في الدراما المصرية
استرجع الكاتب خالد منتصر نماذج من تاريخ الدراما المصرية ليبرز مخاوفه. استشهد بموقف الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة، الذي رفض إجراء تعديلات على مسلسل “أرابيسك” بناءً على ملاحظات النجم عادل إمام. كما أكد على مكانة الكاتب الراحل وحيد حامد، مشيرًا إلى أن النجوم كانوا ينتظرون أعماله بفارغ الصبر قبل التفكير في المشاركة بها.
أصبح النقاش حول هذه القضية جزءًا من الشارع الفني، مما يعكس الحاجة الملحة للعودة إلى الأسس الفنية الصحيحة كضمانة لإنتاج دراما ذات قيمة وتأثير إيجابي على المشاهد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.