رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

كواليس أغنية “والله أبدًا” لعمرو دياب

كواليس أغنية "والله أبدًا" لعمرو دياب

كتب: إسلام السقا

كشف الشاعر والملحن عزيز الشافعي عن تفاصيل مثيرة حول تعاونه مع النجم عمرو دياب في أغنية “والله أبدًا”. تعتبر هذه الأغنية واحدة من أكثر التجارب إبداعًا في مسيرتهما الفنية، حيث تمثل أول تجربة لعمرو دياب في الغناء باللغة العربية الفصحى.

فكرة غير تقليدية

خلال لقاء الشافعي في برنامج “صاحبة السعادة” الذي تقدمه الفنانة والإعلامية إسعاد يونس عبر قناة DMC، أوضح أنه تعاون مع عمرو دياب في حوالي ثلاثين أغنية. لكنه اعتبر أن أغنية “والله أبدًا” جاءت بفكرة مبتكرة، إذ قام بلحن قصيدة وكتب لها أجزاءً باللهجة العامية. هذه الفكرة قدمت له تحديًا جديدًا ومثيرًا.

تفاعل عمرو دياب مع الفكرة

أشار عزيز الشافعي إلى أن عمرو دياب استقبل الفكرة بدهشة في أول الأمر، حيث قال له: “إيه دي؟”. هذا التفاعل كان دليلاً على انبهاره بالفكرة التي عرضها عليه. ولكن بعد ذلك، طلب الهضبة مهلة للتفكير في طريقة تقديم الأغنية، مما يعكس حرصه الدائم على طرح أعمال جديدة وغير تقليدية.

نجاح الأغنية

بعد فترة من التفكير، تم تقديم الأغنية بصيغة فنية جديدة، مما جعلها تحقق نجاحًا كبيرًا. أصبح “والله أبدًا” واحدة من التجارب المميزة في مسيرتهما الفنية، وذكر الشافعي أن تلك التجارب التي تحمل طابعًا جديدًا هي التي تميز الفنانين وتحقق لهم النجاح.

الجرأة والثقة في العمل الفني

عبر عزيز الشافعي عن أهمية الجرأة والثقة في خطوات الفنان، مشيرًا إلى أن تقديم عمل خارج المألوف يتطلب شجاعة كبيرة. وهو ما تجسد فعليًا في أغنية “والله أبدًا”، حيث أضفت هذه التجربة لمسة فريدة على تعاوناتهما. لقد كانت الأغنية جسراً بين الفصحى والعامية، مما أضفى قيمة فنية تضاعف من نجاحها.

أثر الإبداع في مسيرة الشافعي وعمرو دياب

وتشكل هذه التجربة علامة فارقة في مسيرة الشافعي ودياب، حيث تعكس التوجه نحو الابتكار وإعادة التفكير في أساليب تقديم الموسيقى. تلك الجرأة هي ما ساهمت في خلق أعمال موسيقية تترك أثرها في أذهان الجمهور.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.