كتب: أحمد عبد السلام
أعلنت الدكتورة دعاء زكريا، أستاذ طب عين شمس واستشاري الجهاز الهضمي والكبد والتغذية العلاجية، عن مسامحتها للراحل الدكتور ضياء العوضي. جاء ذلك في بيان نشرته على صفحتها الخاصة بموقع “فيسبوك”. حيث أكدت أنها أنهت أي خصومة شخصية كانت قائمة بينهما خلال حياته.
تفاصيل الخصومة وآثارها النفسية
أوضحت الدكتورة دعاء أن العلاقة بينها وبين الدكتور ضياء العوضي شهدت نزاعًا وأذى نفسيًا لم يسهل تجاوزها. وعبرت عن صدمتها من أن الترقيات والمسارات القانونية لم تساعدها في استرداد حقها. وهذا ما دفعها إلى الاستعانة بالله في حل الأمر، وتأجيل الحصول على حقها حتى يوم القيامة، الذي لا يُضيع فيه حق ولا يُظلم فيه أحد.
التنازل عن الحق الشخصي
في خطوة تعكس روح التسامح، قررت الدكتورة دعاء بعد وفاة الدكتور ضياء العوضي أن تتنازل عن حقها الشخصي، راجيةً أن يكون ذلك سببًا لنيل العفو والرحمة. وعلى الرغم من الخصومة السابقة، أعربت عن حزنها العميق لخبر وفاته، خاصةً أنه كان زميل دفعة لها. ويثير هذا الحزن ألمهم الإنساني البالغ بسبب رحيله عن أهله ودياره.
دعاء بالمغفرة والرحمة
أكدت الدكتورة دعاء أن الخصومة انتهت تمامًا بوفاته، وأنها لا تحمل له الآن سوى الدعاء بالمغفرة والرحمة. وفي الوقت نفسه، نبهت إلى أن موقفها من الأفكار التي طرحها الدكتور ضياء لم يتغير، حيث اعتبرت أن هذه الأفكار ألحقت ضررًا بالعديد من الأشخاص. وأكدت أن وفاة الإنسان لا تجعل الخطأ صوابًا، ولا تسقط مسؤولية التحذير من آثار تلك الأفكار.
النية والقضاء الإلهي
اختتمت الدكتورة دعاء بيانها بالتأكيد على أن الحكم على النوايا هو أمر يختص به الله وحده. أعربت عن أملها في أن تتوقف بوفاته أي آثار مؤذية، داعيةً له بالمغفرة، وللجميع بالرحمة وحسن الختام. هذا البيان يعكس روح التسامح الإنساني، ويُضيف بُعدًا آخر لفهم العلاقات الإنسانية في ظل الخلافات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.