كتب: كريم همام
تستعد صناعة البترول في مصر لدخول مرحلة جديدة تعتمد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، كجزء من خطتها لزيادة الإنتاج وتحسين كفاءة التشغيل. يتجه القطاع نحو استخدام هذه التكنولوجيا لتخفيض التكاليف وتعزيز القرارات المعتمدة على البيانات والتحليلات الذكية.
اجتماع مع قيادات SLB لتوظيف الذكاء الاصطناعي
عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، اجتماعًا مع قيادات شركة SLB في مصر لمناقشة كيفية توظيف أهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث والاستكشاف والإنتاج. تتضمن هذه المبادرة تطوير بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج (EUG)، التي تمثل ركيزة أساسية في هذا الجهد.
تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة
يهدف تطوير بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج إلى تعزيز كفاءة استخدام الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية. يجري العمل على ربط هذه البوابة بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات المتقدمة. سيؤدي ذلك إلى تحسين تقييم الفرص الاستثمارية وتقليل مخاطر الاستثمار، مما يسهل اتخاذ القرارات بدقة أكبر.
الأولوية لتطبيقات الإنتاج
بارك المهندس كريم بدوي العمل على إعطاء الأولوية للتطبيقات التي توفر أثرًا مباشرًا وسريعًا في زيادة معدلات الإنتاج. شدد على أهمية بناء نظام رقمي متكامل يربط بين البيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية وبيانات الإنتاج، الأمر الذي يتيح متابعة الأداء بشكل آني والتنبؤ بالمشكلات قبل وقوعها.
تحسين إدارة الأصول
يتيح استخدام الذكاء الاصطناعي تحليل البيانات المستمرة لعمليات التشغيل، مما يساعد الشركات على التنبؤ المبكر بأعطال المعدات. يمكن تمييز تراجع الإنتاج الناتج عن مشاكل تشغيلية أو تغييرات طبيعية في أداء الخزانات، ما يساهم في سرعة اتخاذ القرارات اللازمة للتحسين.
دور الذكاء الاصطناعي في تحسين الطاقة والاستدامة
في الاجتماع، تم تناول دور الذكاء الاصطناعي في تحسين كفاءة الطاقة وتقليل الانبعاثات. تم استعراض الحلول المستخدمة للمراقبة اللحظية لاستهلاك الطاقة وتحسين أداء المعدات، بالإضافة إلى الكشف المبكر عن انبعاثات الميثان.
تسعى هذه المبادرات إلى تقليل حرق الغاز، من خلال تحديد فرص استرجاع الغاز والاستفادة منه، مما يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاستدامة البيئية وتقليل البصمة الكربونية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.