كتب: إسلام السقا
اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الجدل الكبير خلال الساعات الماضية، وذلك بعد ظهور الفتاة الروسية “أناستاسيا” التي أثارت دهشة الملايين بشبهها الكبير بالنجم النرويجي إرلينغ هالاند، هداف نادي مانشستر سيتي الإنجليزي.
انتشار فيديو مثير للجدل
بدأت القصة عندما نشرت والدة “أناستاسيا” مقطع فيديو عبر حسابها على منصة “إنستغرام”، تتساءل فيه: “هل أنا وحدي التي أرى أن ابنتي تشبه هالاند؟”. وقد حقق الفيديو أكثر من 63 مليون مشاهدة في أقل من 24 ساعة، وهذا ما جعل اسم “أناستاسيا” يتصدر قوائم التريند في جميع أنحاء العالم.
الحملة المثيرة أطلقت سيلًا من التعليقات والملاحظات الساخرة حول الشبه بين الفتاة والنجم العالمي، حيث بدأ رواد السوشيال ميديا يتداولون تعليقات مثل: “هل هذا هالاند بباروكة أم شقيقته التوأم؟”، مما زاد من شعبية الفيديو وجعله مادة للنقاش.
أناستاسيا وعالم الموضة
على الرغم من الشهرة التي حققتها، فإن “أناستاسيا” تعيش في العاصمة الروسية موسكو ولا تعمل في مجال صناعة المحتوى الرقمي. فهي عارضة أزياء (موديل) كانت تستخدم حساباتها الاجتماعية لإبراز أعمالها الاحترافية فقط. وكشفت الفتاة أنها كانت تتلقى تعليقات من أصدقائها حول الشبه بينها وبين هالاند منذ سنوات، لكن هذا الأمر كان يثير قلقها في البداية.
يرجع ذلك إلى شعورها بعدم الراحة من كونها تُقارن بلاعب كرة قدم ضخم البنيان. ومع ذلك، أدت ردة الفعل العالمية إلى تحول في كيفية نظرتها للأمور.
تفاعل ايجابي مع الشهرة الجديدة
بعد أن ازداد الاهتمام بها، قررت “أناستاسيا” تبني هذا الشبه بشكل إيجابي. فقامت بنشر “ستوري” على حسابها تقول فيها: “صباح الخير يا جماعة.. لقد سجلت هدفين اليوم للمتابعين الجدد.. شكرًا يا هالاند لأننا نتشابه!”. هذه الخطوة أظهرت روح الدعابة التي تتحلى بها.
الشهرة تحت لقب “أخت هالاند”
مع تزايد التفاعل، أطلق الآلاف من رواد السوشيال ميديا على “أناستاسيا” لقب “أخت هالاند” بشكل رسمي. الملامح المتطابقة بينهما، خصوصًا عند تسريح شعرها، أثارت دهشة الكثيرين وأضفت على الحكاية بعدًا جديدًا من التشويق وكسر الحواجز الثقافية.
نقطة أخرى مثيرة للاهتمام هي أن لدى “أناستاسيا” أمل كبير في أن يصل مقطع الفيديو الفيروسي إلى النجم هالاند بنفسه، وأن يتمكن من التعليق أو التفاعل مع هذه المفارقة الطريفة التي تجمع بينهما.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.