رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

خيط مهم في تحقيقات تفجيري دمشق

خيط مهم في تحقيقات تفجيري دمشق

كتب: أحمد عبد السلام

أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تحقيقات أولية تزامنت مع التفجيرين اللذين هزا العاصمة دمشق، مشيرة إلى التوصل إلى “خيط مهم” قد يسهم في تحديد هوية منفذي الهجوم. وقع التفجيران في وقت حساس، حيث استهدفا الطوق الأمني الذي تأمين زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، وهي الزيارة الأولى لرئيس فرنسي إلى دمشق منذ عام 2009.

تفاصيل التفجيرين

وفقًا لتصريحات المتحدث باسم وزارة الداخلية، كان التفجيران نتيجة لعبوتين ناسفتين بدائيتَي الصنع. وقد تمكنت قوات الأمن من رصد هذه العبوات خلال عملياتها قبل انفجارها أثناء الاستعداد لتفكيكها. وذكرت التحقيقات الأولية أن إحدى العبوات وُضعت داخل سيارة متوقفة، بينما أخفيت الثانية في حاوية نفايات بالقرب من منطقة جسر فيكتوريا، والتي تشهد قرب الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس الفرنسي.

استجابة الأجهزة الأمنية

أكدت الجهات الأمنية السورية أن الطوق الأمني المحيط بالزيارة لم يتعرض للاختراق، وأن الإجراءات الأمنية كانت فعالة في حماية الوفد الفرنسي. من جهته، أوضح قصر الإليزيه أن الرئيس ماكرون لم يسمع دوي التفجيرات. واستمر في برنامج زيارته بانتظام، بما في ذلك الاجتماع مع الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب.

الإصابات والتداعيات

أفادت التقارير أن التفجيرات أسفرت عن إصابة 18 شخصًا، منهم أربعة من عناصر الشرطة، وذلك حسب وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”. وعقب الحادث، فرضت الأجهزة الأمنية طوقًا أمنياً واسعاً حول موقع الانفجار، وبدأت عمليات تمشيط بحثا عن أي عبوات إضافية أو أدلة تعين على استكمال التحقيقات.

الهدف من الهجوم

اعتبرت وزارة الداخلية السورية أن الهجوم يأتي في سياق محاولة لتقويض الأمن الداخلي، وزعزعة العلاقات السورية الفرنسية في فترة تشهد انفتاحًا دبلوماسيًا تشهده دمشق. وتواجه البلاد تحديات أمنية تتمثل في محاولات تنفيذ هجمات إرهابية، الأمر الذي يستدعي توخي الحذر والتأهب.

زيارة ماكرون إلى دمشق

تتزامن هذه الأحداث مع زيارة الرئيس الفرنسي إلى دمشق، التي وصفها البعض بأنها نقطة انطلاق نحو إعادة بناء العلاقات بين البلدين. تشمل الزيارة مباحثات سياسية واقتصادية تتعلق بملفات إعادة الإعمار وتعزيز التعاون الثنائي، في ظل إجراءات أمنية مشددة فرضتها السلطات السورية لضمان سلامة هذه الزيارة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.