كتبت: سلمي السقا
أكد اللواء أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، أن الافتتاح المهيب للقيادة الاستراتيجية الجديدة الذي جرى قبل يومين يبرز العديد من الأهداف الاستراتيجية. يمكن تلخيص هذه الأهداف في ثلاثة محاور رئيسية.
هدف تجميع الهيئات العسكرية
قال اللواء كبير في مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، إن الهدف الأول من المبادرة هو تجميع إدارات وهيئات القوات المسلحة المصرية وأجهزتها المعاونة تحت قيادة مركزية حديثة ومتطورة. هذا التطور يتماشى مع أحدث التوجهات العالمية في التكنولوجيا، وقد تم اختيار الموقع بعناية، حيث أُقيمت المباني وفق دراسات دقيقة وتفصيلية.
مواجهة الأزمات والكوارث
وأوضح أن الهدف الثاني يتمثل في قدرة هذه القيادة، بفضل ما تتمتع به من إمكانات متطورة، على قيادة جهود الدولة لمواجهة الأزمات والكوارث، بالإضافة إلى أي تهديدات ومخاطر قد تطرأ بصورة مفاجئة. هذه القدرة تمثل ركيزة أساسية في تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
رسالة ردع استراتيجية
أشار اللواء إلى أن الهدف الثالث يكمن في إرسال رسالة ردع استراتيجية، وقد تم تناول هذه الرسالة عبر مختلف وسائل الإعلام، سواء القريبة أو البعيدة. فوجود القيادة السياسية بعد يومين فقط من الافتتاح يعكس جدية هذا التوجه ويدعم الطمأنينة لدى المواطنين بشأن جاهزية المنظومة الجديدة.
استعراض إمكانيات الدولة
يعتبر اللواء كبير أن متابعة القيادة السياسية لعروض إمكانات الدولة في مواجهة الأزمات ليست مجرد مراسم، بل تجسيد عملي للهدف الاستراتيجي الثاني، وهو إظهار جاهزية هذه المنظومة الجديدة. وقد استغرق بناء هذه القيادة نحو 10 سنوات من العمل المستمر.
الإمكانات المتاحة على مستوى المحافظات
كما تم التأكيد خلال الحفل على أن كل محافظة تمتلك حصة كبيرة من هذه الإمكانات، مما يسهل عملية التدخل السريع في حال حدوث الأزمات. هذا التكامل مع القيادة الاستراتيجية يضمن فعالية وسرعة الإجراءات المتخذة في التعامل مع الأزمات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.