كتبت: بسنت الفرماوي
استقبل رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون، اليوم الثلاثاء، وفدًا من جمعية المصارف برئاسة الدكتور سليم صفير في قصر بعبدا. وأكد عون خلال اللقاء أنه لن يقبل تحت أي ظرف أن يتفاوض أحد باسم لبنان، مشدداً على ضرورة الاستقلالية في القرار السياسي.
السيادة اللبنانية والاستقلالية في القرار
أعلن عون أن سيادة الدولة تتطلب معالجة الخلافات مع إسرائيل من خلال الحكومة اللبنانية فقط. وأكد على أهمية أن تبقى جميع المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي حصرية بيد الدولة اللبنانية، مما يعكس الالتزام بالسيادة الوطنية واستقلالية القرارات.
الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين
كما أدان الرئيس عون استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين في الجنوب، معربًا عن أسفه لاستشهاد أربعة أشخاص في غارة في النبطية، من بينهم مديرة مدرسة “يوسف شمعون” الرسمية. ودعا إلى ضرورة الضغط على إسرائيل لاحترام وقف إطلاق النار من قبل الولايات المتحدة والدول الصديقة.
مسار التفاوض مع إسرائيل
بيّن الرئيس عون أن لبنان يجب أن يبدأ بتنفيذ بعض بنود “صيغة الإطار” في القريب العاجل. وأوضح أن مسار التفاوض طويل ويواجه العديد من التحديات، لكنه أسهم في تقليص الاعتداءات الإسرائيلية، كما اعترف الجانب الإسرائيلي بعدم وجود مطامع له في الأراضي اللبنانية.
الإصلاحات الاقتصادية ومنظومة المصارف
وفيما يتعلق بالاستقرار الاقتصادي، دعا عون إلى الإسراع في إقرار قانون إعادة تنظيم المصارف وقانون الفجوة المالية. وأكد أن الإصلاحات الاقتصادية لا تتحمل انتظار تحقيق الاستقرار الكامل، مشيراً إلى أن بعض الجهات تعمل على سوء تفسير بنود “صيغة الإطار” ورفضها، حتى مع التأكيدات المتكررة بعدم التنازل عن حقوق لبنان وسيادته.
دعم جمعية المصارف لمواقف الرئيس
من جانب آخر، أكد رئيس جمعية المصارف الدكتور سليم صفير أن الجمعية تدعم مواقف رئيس الجمهورية وجهوده الرامية لوقف العمليات الحربية. كما شدد على أن الاستقرار المالي لا يمكن أن يتحقق دون استقرار سياسي وأمني. وأضاف أن القطاع المصرفي مستعد للمساهمة في مسار التعافي والإصلاح، معتبرًا أن معالجة الأزمة المالية يجب أن تكون قابلة للتنفيذ وتحفظ دور المصارف في إعادة بناء الثقة بالاقتصاد اللبناني.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.