كتب: كريم همام
كشف المخرج نمير عبد المسيح عن الأسباب الحقيقية التي دفعته لتنفيذ فيلمه الجديد “الحياة بعد سهام”. في تصريح خاص، أشار عبد المسيح إلى أن الدافع وراء هذا العمل الفني لم يكن مجرد مشروع فني بحت، بل كان ناتجًا عن احتياج داخلي ملح لرؤية بعض القضايا الأساسية.
أسئلة وجودية حول الهوية والانتماء
وأوضح المخرج أن “الحياة بعد سهام” يطرح مجموعة من الأسئلة الوجودية التي تتعلق بالأصل والانتماء. تعتبر هذه الأسئلة أكثر إلحاحًا بالنسبة لأولئك الذين عاشوا تجربة الهجرة وانتقلوا بين مجتمعات متعددة. حيث أن هؤلاء الأفراد، بسبب تجاربهم، يصبحون أكثر حاجة لفهم ذاتهم وجذورهم.
مدة الفيلم ومحتواه
يمتد الفيلم الوثائقي “الحياة بعد سهام” على مدار 76 دقيقة، ويعد العمل الثاني في مسيرة عبد المسيح في مجال الأفلام الوثائقية الطويلة. يواصل عبد المسيح من خلال هذا الفيلم استكشاف قضايا الهوية والانتماء والذاكرة، لا سيما عبر معالجة إنسانية تلامس وجدان المشاهد.
تاريخ عائلة عبد المسيح بين مصر وفرنسا
يغوص الفيلم في تاريخ عائلة عبد المسيح، فمن خلال تصوير قصصهم وتجاربهم بين مصر وفرنسا، يمكن للمشاهد أن يتعرف على التفاصيل التي شكلت هويتهم. يستلهم عبد المسيح بعض المرجعيات السينمائية، لا سيما أعمال المخرج الكبير يوسف شاهين، مما يضفي عمقاً فنياً على الفيلم.
تجربة بصرية وشعورية
يقدم “الحياة بعد سهام” تجربة بصرية وشعورية مؤثرة تتناول موضوع الاغتراب. برغم تسليطه الضوء على تجربة الاغتراب، يظل جوهر الفيلم محوره حول الحب والعواطف الإنسانية العميقة، مما يجعل من العمل تجربة فريدة تنقل مشاعر الأغتراب بطرق متعددة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.