العربية
أخبار مصر

تحويل مستفيدي تكافل وكرامة إلى شركاء في التنمية

تحويل مستفيدي تكافل وكرامة إلى شركاء في التنمية

كتب: صهيب شمس

مبادرة لا أمية مع تكافل

أكد الدكتور عمر حمزة، مدير مبادرة “لا أمية مع تكافل” بوزارة التضامن الاجتماعي، أن هذه المبادرة تعمل على تعزيز دور المستفيدين من الدعم النقدي وتحويلهم إلى شركاء فاعلين في عملية التنمية. تنطلق المبادرة من مبادئ أساسية تهدف إلى تحسين جودة حياة الأسر وتعزيز قدرتها على الاعتماد على نفسها من خلال الربط بين استمرار الدعم وشروط التعليم والصحة.

استراتيجية تعليمية متطورة

أوضح الدكتور حمزة، خلال مداخلة عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن المبادرة نجحت في الوصول إلى أكثر من 570 ألف مستفيد. ذلك جاء نتيجة للانتشار الواسع لوحدات التضامن الاجتماعي في القرى، حيث تمحورت الاستراتيجية حول توفير مرونة في أماكن الدراسة وتوظيف مدرسين من نفس المجتمعات المحلية.

منهج حياة كريمة

تتبع المبادرة منهج “حياة كريمة”، الذي يركز على تنمية مهارات القراءة والوعي الحياتي. هذا المنهج يوفر للمستفيدين الأدوات اللازمة لتحسين مستوى التعليم وتجهيزهم للاندماج في المجتمع بطريقة أكثر فاعلية.

فهم دوافع التعلم

تعتمد المبادرة على تحليل وفهم دوافع التعلم لدى المستفيدين، سواء كان ذلك لتحسين المستوى الدراسي لأبنائهم، أو لتحسين إدارتهم لشؤونهم اليومية. هذا الفهم يعد عنصرًا أساسيًا في نجاح المبادرة، حيث يساهم في تصميم البرامج التعليمية التي تلبي احتياجات المستفيدين بشكل مباشر.

محو الأمية من منظور جديد

أكد الدكتور حمزة أن محو الأمية قد تجاوز مسألة التعليم التقليدي ليصبح عملية تهدف إلى بناء إنسان قادر على التفاعل والمشاركة بفعالية في المجتمع. وهذا الجانب يُظهر الأهمية الكبيرة لمبادرة “لا أمية مع تكافل” في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
الحقيقة أن المبادرة تسعى إلى تحقيق تغيير جذري في حياة الأسر المصرية، وتحويلهم من مجرد مستفيدين إلى عناصر نشطة تسهم في بناء مجتمع أفضل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.