كتبت: فاطمة يونس
واصلت الأجهزة التنفيذية في محافظة بورسعيد جهودها في المرحلة الثانية من الموجة (29) لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية. وقد شهدت قرية الرضوان الواقعة في جنوب بورسعيد حملة مكبرة أسفرت عن إزالة خمس حالات تعدٍّ على أراضٍ زراعية.
حملات الإزالة تحت إشراف الجهات المختصة
تأتي هذه الحملة في إطار توجيهات اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، الذي يولي اهتمامًا بالغًا بالتصدي الحازم لكافة أشكال التعديات على الأراضي الزراعية وأراضي الدولة. حيث تم التنسيق مع الجهات المعنية للتأكد من سير حملة الإزالة بشكل قانوني ومنظم.
تعاون بين الأجهزة التنفيذية والأمنية
شهدت الحملة مشاركة فعالة من قبل الأجهزة الأمنية والتنفيذية، حيث تم متابعة أعمال الإزالة من قبل المهندس وليد الدعدع، رئيس حي الجنوب. وأكدت الجهات المعنية على أهمية الاستمرار في تمديد الفرق التي تقوم بالحملات لضمان عدم عودة التعديات مرة أخرى.
إجراءات قانونية بحق المخالفين
لقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين، وذلك في إطار التزام الحكومة بالحفاظ على الرقعة الزراعية ومنع أي استغلال غير قانوني للأراضي. حيث تعتبر عمليات الإزالة جزءًا من جهود الدولة الرامية إلى تأكيد سيادة القانون ومنع أي تجاوزات.
استمرارية الحملات لضمان النجاح
أشار اللواء إبراهيم أبو ليمون إلى أن الحملات الإزالة مستمرة في كافة أنحاء المحافظة، وأن التعليمات تقضي بضرورة التعامل الحازم مع أي انتهاك أو مخالفة. كما أبدى حرصًا على ضمان النجاح في أهداف المرحلة الثانية من الموجة (29).
التأكيد على الرقابة الدائمة
تم التأكيد على ضرورة القيام بالمرور الميداني بشكل دوري لضمان عدم وجود أي تعديات جديدة. حيث يعتبر هذا الجهد جزءًا لا يتجزأ من الحفاظ على الأراضي الزراعية ودعم الأمن الغذائي.
تستمر محافظة بورسعيد في تكثيف جهودها لإزالة التعديات ولتكون نموذجًا يحتذى به في الجهود الرامية لحماية الممتلكات العامة والخاصة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.