كتبت: سلمي السقا
احتفلت إيبارشية حلوان والمعصرة بمناسبة عيد القيامة المجيد من خلال تنظيم فعالية مميزة تحت عنوان “مائدة المحبة”، دعماً للتواصل الاجتماعي وتعزيز العلاقات بين أبناء الإيبارشية. تولى نابغ الأنبا ميخائيل، أسقف الإيبارشية ورئيس دير القديس العظيم الأنبا برسوم، رئاسة هذه الاحتفالية التي تعدّ تقليداً سنوياً يجمع أبناء الإيبارشية في أجواء من الفرح والمودة.
تفاصيل الاحتفالية
شهدت الاحتفالية تجمعين مميزين، الأول في دير الأنبا برسوم بالمعصرة، والثاني في كاتدرائية السيدة العذراء (المطرانية) بحلوان. حضر الاحتفالات أكثر من 5000 فرد من أبناء الإيبارشية، إلى جانب لفيف من الآباء الكهنة الذين شاركوا في إضفاء جو من الروحانية على الحدث. وقد ساهم هذا الحضور الكبير في خلق أجواء من الفرح والمحبة بين الجميع.
تهنئة الأنبا ميخائيل
ضمن فعاليات الاحتفالية، حرص الحضور على تقديم التهاني القلبية لنيافة الأنبا ميخائيل، بمناسبة العيد الثاني لتجليسه على كرسي الإيبارشية. وقد أثنى عدد من الحضور على جهود الأنبا في خدمة كنيسته وسعيه لتعزيز الروابط بين أبناء الإيبارشية.
أجواء الاحتفالية
تميزت الاحتفالية بأجواء دافئة عمت المشاركين، حيث تبادل الجميع التهاني واللحظات السعيدة. كانت هناك فقرات دينية واجتماعية تهدف إلى تعزيز روح الجماعة وتأكيد معاني النعمة والمحبة التي يحملها عيد القيامة. الألعاب والأنشطة التي أقيمت، تركت أثراً إيجابياً على الأطفال والعائلات، مما زاد من فرحة الاحتفالية.
أهمية مائدة المحبة
تعتبر “مائدة المحبة” رمزاً للتواصل والتعاون بين أفراد المجتمع الكنسي، حيث يسعى كل فرد للمشاركة في نشر المحبة والسلام. هذه الفعاليات تجسد قيم العطاء والمشاركة وتحث الجميع على تعزيز الروابط الأسرية والكنسية، مما يسهم في بناء مجتمع متماسك وقوي.
تأتي هذه الفعالية في إطار التقاليد العريقة التي تميز بها أبناء الإيبارشية، وهي تمثل فرصة للجميع للتجمع والتعبير عن الفرح بمناسبة عيد القيامة المجيد. يتحلى الجميع بإرادة قوية لتعزيز هذه الروابط واستمرار المبادرات المماثلة في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.