كتبت: فاطمة يونس
في خطوة تعكس التزام هيئة ميناء دمياط بدورها المجتمعي، استقبل الميناء الدفعة الأولى من طلبة وطالبات الجامعات المصرية، وذلك ضمن برنامج التدريب الصيفي الذي يشمل مختلف الكليات والتخصصات. ويهدف البرنامج إلى تعزيز العلاقة بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، مما يسهم في إعداد الكوادر الشابة لسوق العمل.
حضور قيادات الهيئة
جاءت هذه الاستقبال بحضور اللواء بحري أ.ح. طارق عدلي عبدالله، رئيس مجلس إدارة الهيئة، واللواء بحري دكتور أحمد حمدي عبدالعزيز، نائب رئيس مجلس الإدارة، بالإضافة إلى عدد من القيادات الأخرى بالهيئة. وقد عبر المشاركون عن سعادتهم بهذه الفعالية، حيث تم قراءة الفاتحة على روح أحد كوادر مركز التدريب الإداري بالهيئة الذي وافته المنية مؤخرًا، داعين الله عز وجل أن يغفر له ويجعل مثواه الجنة.
تهنئة واحتفاء بذكرى الثورة
في بداية اللقاء، هنأ اللواء بحري أ.ح. طارق عدلي جميع الطلبة بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو. وأكد على أهمية الشباب ودورهم الحيوي في مستقبل الوطن، مشدداً على أن الاستثمار في تأهيلهم يأتي على رأس أولويات الدولة المصرية. كما اعتبر أن دور هيئة ميناء دمياط لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يمتد إلى المسؤولية الاجتماعية من خلال توفير فرص التدريب العملي للطلاب.
أهمية التدريب العملي
أوضح رئيس الهيئة أن البرنامج يسعى إلى إكساب الطلاب الخبرات التطبيقية اللازمة وصقل مهاراتهم المهنية استعداداً للاندماج بكفاءة في سوق العمل. يتم ذلك من خلال توفير تدريب عملي في بيئة العمل داخل هيئة ميناء دمياط، التي تعد إحدى أهم الموانئ في منطقتنا. يعكس ذلك إيمان الهيئة بأهمية استثمار الموارد البشرية، باعتبارها الأساس للتنمية المستدامة.
عرض تعريفي عن ميناء دمياط
تضمن اللقاء عرضًا تعريفيًا وفيلمًا تسجيليًا يبرز الإمكانيات المتطورة لميناء دمياط، بالإضافة إلى مشروعاته القومية وأنشطته التشغيلية واللوجستية. كما تم التعريف ببرنامج التدريب وأهدافه وآليات تنفيذه، مما يضمن تحقيق أقصى استفادة علمية وعملية للطلاب طوال فترة التدريب.
توزيع الطلاب على الإدارات
في ختام اللقاء، تم توزيع الطلاب على الإدارات المختلفة بالهيئة حسب تخصصاتهم، مما يتيح لهم فرص الاحتكاك المباشر مع بيئة العمل الحقيقية. يعزز هذا التدريب من قدراتهم ويوفر لهم خبرات عملية تساهم في تحسين جاهزيتهم لسوق العمل.
تستمر هيئة ميناء دمياط في التزامها بدعم المجتمع المحلي والمؤسسات التعليمية، سعيًا لتخريج أجيال مؤهلة تمتلك المعرفة والخبرة العملية الضرورية لقيادة مسيرة التنمية في مختلف القطاعات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.