كتب: كريم همام
افتتح اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، مساء اليوم، ممشى “البهجة” في منطقة توريل بمدينة المنصورة. تأتي هذه الخطوة كجزء من فعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري، والذي يمثل حدثاً تاريخياً كبيراً للمحافظة. تعد المنصورة قبلة للفن والإبداع، حيث احتضنت عدداً من رموز الثقافة والمثقفين من كافة أنحاء الجمهورية.
حضور بارز في الافتتاح
شهد حفل الافتتاح حضور عدد من الشخصيات البارزة، منهم الدكتور حسين مغربي، نائب المحافظ، والفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري. كما حضر المخرج عادل عبده، مدير المهرجان، بالإضافة إلى الدكتور إيهاب منصور، معاون المحافظ، والمهندس صلاح البرلسي والأستاذ خيري الجوجري، مما يجسد أهمية الحدث وأثره على المجتمع.
مكانة تاريخية وثقافية للدقهلية
أكد المحافظ أن استضافة المنصورة لهذا الحدث الثقافي ليست مجرد صدفة، بل هي دليل على المكانة التاريخية والثقافية المميزة للمحافظة. لقد كانت دقهلية دائماً منبعا للعبقرية ومهدًا للإبداع الفني والعلمي، وعنوانًا للثقافة المصرية الأصيلة.
فعالية ثقافية ممتدة
تضمن المهرجان مجموعة متنوعة من الأنشطة الفنية، حيث استمتع الحضور بعروض موسيقية وغنائية، بالإضافة إلى العزف المنفرد والجماعي. كما تم عرض مجموعة من اللوحات الفنية والفن التشكيلي، بالتزامن مع فعاليات متنوعة تقام بالممشى حتى يوم الأحد المقبل من الثامنة مساءً حتى الحادية عشرة.
إبداعات متنوعة ومواقع ثقافية
أشار محافظ الدقهلية إلى أن ممشى البهجة هو واحد من عدة مواقع ثقافية وفنية تحتضن الفعاليات، مما يجعل المنصورة ورشة إبداع مفتوحة. كما أكد أن المحافظة استثمرت كل إمكانياتها المادية والبشرية لضمان ظهور هذا الحدث بصورة تليق بعراقة الدقهلية.
منصة لاكتشاف المواهب الشابة
أوضح المحافظ أن المهرجان يمثل منصة حقيقية لاكتشاف المواهب الشابة، ويعزز الحركة المسرحية والثقافية في المحافظة. كما أشار إلى أن اختيار المنصورة مقرا للمهرجان للمرة الأولى يتماشى مع الاعتراف بدورها المحوري في إثراء المشهد الفني المصري.
برنامج ثقافي متنوع
يتميز المهرجان ببرنامجه الغني والمتنوع، الذي يتضمن عروضاً مسرحية تحمل رؤى معاصرة، وندوات فكرية تناقش قضايا الفن والمجتمع. تشمل الفعاليات أيضاً ورش عمل تطبيقية متخصصة في تقنيات الأداء والإخراج والنقد، بمشاركة كبار المسرحيين والنقاد، مما يرسخ فكرة أن الثقافة ليست ترفًا، بل ركناً أساسياً في نهضة الأمم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.