كتبت: بسنت الفرماوي
أكد خالد فكري، رئيس شعبة المخابز بالغرف التجارية، أن مشكلة الهدر في منظومة الخبز لا تقتصر فقط على رغيف العيش، بل تبدأ من مراحل إنتاج الدقيق وصولاً إلى النقل والتوزيع. وفي تصريحات له خلال برنامج يحدث في مصر، أشار “فكري” إلى أنه توجد ممارسات خاطئة تتعلق بطاقات التموين التي يستخدمها المواطنون.
مراحل الهدر في إنتاج الدقيق
وأوضح فكري أن أكبر نسب الهدر تحدث خلال مراحل إنتاج الدقيق ونقله، حيث تعد هذه المراحل الأكثر تأثراً بالممارسات الخاطئة. بينما الهدر في رغيف الخبز ذاته يُعتبر أقل مقارنة بتلك المراحل السابقة. وهذا يشير إلى أن معالجة الهدر تحتاج إلى إعادة نظر في كيفية إدارة الإنتاج والنقل.
استخدام الخبز المدعم بشكل غير صحيح
وفي سياق متصل، أشار فكري إلى أن بعض المواطنين يقومون باستخدام الخبز المدعم كعلف للمواشي، مما يعد أحد أشكال الهدر التي تؤثر سلباً على نظام الدعم. هذا الاستخدام غير المبرر يعد إهداراً للموارد المخصصة لدعم المواطنين.
المخالفات المرتبطة ببطاقات التموين
كما أكد فكري على وجود حالات يقوم فيها المواطنون بترك بطاقات التموين لدى أصحاب المخابز للحصول على كميات كبيرة من الخبز دفعة واحدة. هذه الممارسة تُعتبر مخالفة للنظام المعتمد وتمثل تحدياً أمام جهود ترشيد الدعم. واجب على المواطنين الالتزام بالممارسات الصحيحة لتجنب هذه المخالفات.
نظام صرف الخبز المدعم
وأضاف رئيس شعبة المخابز أن نظام صرف الخبز المدعم حالياً أصبح مرتبطاً بالمحافظة التي ينتمي إليها المواطن. حيث لا يمكن استخدام بطاقة التموين في محافظة أخرى، وهذا التغيير ساهم في الحد من بعض المخالفات والعادات السيئة التي كانت موجودة سابقاً.
مسؤولية مشتركة لترشيد الهدر
شدد خالد فكري على أهمية الالتزام بالضوابط المتعلقة بصرف الخبز المدعم، مشيراً إلى أن ترشيد الهدر والحفاظ على الدعم هو مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الدولة والمواطنين. وتحتاج هذه المسؤولية إلى تعاون الجميع لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بشكل فعّال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.