كتب: صهيب شمس
تحل اليوم 9 يوليو ذكرى ميلاد الفنان الراحل محيي الدين عبد المحسن، الذي يُعد واحدًا من أبرز الوجوه الفنية في الدراما المصرية. نجح هذا الفنان المتميز في ترك بصمة عميقة لدى جمهور المشاهدين من خلال أدواره المتنوعة، رغم ملامحه الهادئة التي لم تتناسب دائمًا مع الشخصيات الشريرة التي قام بتجسيدها.
البداية الفنية لمحيي الدين عبد المحسن
وُلِد محيي الدين عبد المحسن في قرية الرقة الغربية التابعة لمركز العياط في محافظة الجيزة، في 9 يوليو عام 1940. تخرج من كلية الآداب قسم اللغة العربية في عام 1964، حيث عمل كمدقق ومراجع للغة العربية. ومن بين الأعمال التي أشرف على مراجعتها مسلسل الكارتون الشهير “مسعود ومنحوس” الذي عُرض عام 1972. انطلقت مسيرته الفنية في عام 1965 من خلال منصة مسرح الطليعة، ليبدأ بعدها العمل كمدير ومستشار لقطاع الفنون الاستعراضية.
انطلاقة مهنية متميزة
بدت انطلاقة محيي الدين عبد المحسن الفنية من خلال المسرح، حيث استطاع أن ينتقل بسرعة إلى شاشة التلفزيون من خلال مسلسلي “الضحية” و”أيام لها ذكرى”. ورغم أننا قد نعتبر انطلاقته تأخرت بعض الشيء، إلا أنه استطاع في فترة وجيزة أن يفرض حضوره ويصبح واحدًا من أبرز الممثلين الذين عُرفوا بأداء أدوار الشر بمهارة ملحوظة.
التحدي والصلابة
على الرغم من معاناته من فيروس سي، لم يتوقف محيي الدين عبد المحسن عن العمل، بل واصل نشاطه الفني حتى سنواته الأخيرة. برزت عزيمته من خلال مسلسل “كيكا على العالي”، الذي عُرض عام 2014، والذي يُعتبر آخر أعماله الفنية وقد تم عرضه بعد رحيله بعامين.
أعماله المميزة
خلال مشواره الفني، قدّم محيي الدين عبد المحسن عشرات الأعمال التي تركت أثرًا كبيرًا في ذاكرة الجمهور. من بين أبرز هذه الأعمال نجد: “امرأة هزت عرش مصر”، “العار”، “مبروك جالك قلق”، “الإمام الغزالي”، “بوحة”، “الشيطان امرأة”، “بنات إبليس”، “الكيف”، “رأفت الهجان”، و”خالتي صفية”، بالإضافة إلى “الدير”، “امرأة من زمن الحب”، و”أوبرا عايدة”. على الرغم من رحيله، إلا أن اسمه لا يزال حاضرًا بقوة في ذاكرة الدراما المصرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.