العربية
فنون

وزارة الإعلام الكويتية تنعى الفنانة حياة الفهد

وزارة الإعلام الكويتية تنعى الفنانة حياة الفهد

كتبت: إسراء الشامي

نعت وزارة الإعلام الكويتية الفنانة القديرة حياة الفهد التي رحلت عن عالمنا صباح اليوم الثلاثاء، عن عمر يناهز 83 عاماً، وذلك بعد صراع طويل مع المرض. تعتبر حياة الفهد واحدة من أبرز الرموز الفنية في الساحة الكويتية والخليجية، وقد امتدت مسيرتها الفنية والإنسانية لأكثر من ستة عقود.

تعازي وزارة الإعلام

أعرب وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر، وكافة منتسبي الوزارة، عن خالص العزاء وصادق المواساة لأسرة الفقيدة وذويها. وأكدوا أن حياة الفهد قدمت إسهامات بارزة أثرت بشكل كبير في الساحة الفنية الكويتية، مما جعلها واحدة من رائدات هذا المجال.

مسيرة فنية حافلة

بدأت حياة الفهد مسيرتها الفنية في سن مبكرة، حيث قدمت العديد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية. وقد تناولت أعمالها قضايا المجتمع بصدق وعمق، مما جعلها تُميز بأداء استثنائي وحضور قوي. عملت الفهد بجد لترسيخ مكانتها كأحد أبرز أعمدة الدراما الخليجية.

التزامها الفني ورسالتها

كانت حياة الفهد معروفة بموهبتها الفريدة والتزامها المهني العالي. حرصت دائمًا على تقديم أعمال هادفة تعكس قضايا مجتمعية حقيقية. وانعكس ذلك من خلال ما قدمته من فقرات درامية ومسرحية أثرت في وجدان المشاهدين، مما جعلها نموذجًا للفنانة المخلصة التي جمعت بين الإبداع والرسالة.

أثرها على الفن الكويتي والخليجي

تُعد الفهد من الشخصيات الفنية التي تركت بصمة خالدة في ذاكرة الفن الكويتي والخليجي. ووسط حزن الوسط الفني، عبَّرت مؤسسة الفهد للإنتاج الفني عن حزنها العميق لرحيل الفنانة الكبيرة، مؤكدة أن الحياة الفنية لفنانتنا الراحلة كانت حافلة بالتألق والعطاء.

صورة فنية لا تُنسى

تشير الوزارة إلى أن الفهد شكلت علامة بارزة في المشهد الفني، حيث قدمت مجموعة من الأعمال المميزة التي رسخت مكانتها في قلوب الجمهور. برزت في كافة أعمالها بقدرتها على تجسيد الشخصيات ببراعة وإبداع، لتصبح واحدة من أهم أيقونات الفن في الخليج.

دعوات للصبر والسلوان

تقدمت وزارة الإعلام بخالص العزاء والمواساة، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد حياة الفهد بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته. كما دعا الجميع إلى الصبر والسلوان لأهلها ومحبيها في هذه اللحظات الصعبة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.