العربية
إقتصاد

تعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر والصين

تعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر والصين

كتبت: إسراء الشامي

استقبلت جمعية رجال الأعمال وفدًا صينيًا رفيع المستوى من مقاطعة شاندونج، يتقدمه وانغ داوتشن، أمين لجنة العمل الحزبي لمنطقة بيهاي للتنمية الاقتصادية بمدينة بينتشو. جاء هذا اللقاء في إطار السعي لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والصين في العديد من القطاعات الاستراتيجية.

مباحثات مثمرة بين الجانبين

شارك في الاجتماع أحمد عز الدين، رئيس لجنة تنمية العلاقات مع الصين، إلى جانب الدكتور مصطفى إبراهيم نائب رئيس اللجنة، والدكتورة نيفين عبد الخالق عضو مجلس إدارة الجمعية. خلال الاجتماع، تمت مناقشة فرص التعاون في مجالات الصناعات الكيماوية والمنتجات المائية.
عرض الوفد الصيني أنشطته المتعلقة بإنتاج الملح، والصناعات الكيماوية البحرية، فضلاً عن مجالات الآلات والتطوير العقاري والخدمات اللوجستية، إضافة إلى السياحة والتعليم والتكنولوجيا الحيوية.

استثمارات صينية متزايدة في مصر

أكد أحمد عز الدين أن لجنة الصين تمثل منصة رئيسية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل المعرفي بين البلدين. وتطرق إلى التطور الملحوظ في العلاقات المصرية الصينية خلال السنوات الأخيرة، حيث تعمل نحو 3100 شركة صينية في مصر، مما يدل على التسهيلات الحكومية المقدمة، وعلى رأسها “الرخصة الذهبية”.
كذلك، أشار إلى أن الاستثمارات الصينية في مصر بلغت نحو 12 مليار دولار بنهاية عام 2025، مع توقعات بارتفاعها إلى 15 مليار دولار بنهاية العام الجاري. كما اقترب حجم التبادل التجاري بين البلدين من 19 مليار دولار، مما يجعل الصين الشريك التجاري الأول لمصر.

شراكة استراتيجية عبر مبادرات دولية

أوضح عز الدين أن الشراكة بين مصر والصين، في إطار مبادرة “البريكس” و”الحزام والطريق”، تفتح آفاقًا واسعة لمشروعات مشتركة في البنية التحتية والاقتصاد المعرفي، خاصةً في ظل رؤية مصر 2030. ولفت الانتباه إلى أن الجمعية التي تضم حوالي 1500 مؤسسة كبرى تستهدف توسيع التعاون مع السوق الصينية، كما يتم التنسيق حاليًا لتنظيم “مؤتمر الاستثمار المصري–الصيني الثاني” في شهر سبتمبر المقبل.

التعاون في مجالات متنوعة

في ذات السياق، أشار الدكتور مصطفى إبراهيم إلى أن التعاون مع الصين يعتمد على ثلاثة محاور رئيسية: كون الصين موردًا، ومستثمرًا، ومقاولًا. وقد أبدى تفاؤله بشأن مستقبل التعاون، مؤكدًا على التوسع المتوقع.
من جانبها، أكدت الدكتورة نيفين عبد الخالق على ضرورة التعاون في المجالات التعليمية والتدريبية والتكنولوجية، مشددة على أن تطوير الكوادر البشرية يمثل الأساس لجذب الاستثمارات وتعزيز النمو الاقتصادي.

آفاق التعاون وفرص الاستثمار

عبر وانغ داوتشن عن تطلع بلاده لتعزيز التعاون الاقتصادي مع مصر، وأكد على أهمية التواصل بين جمعيات رجال الأعمال في كلا البلدين، مشيدًا بنجاح التجربة الصينية في السوق المصري حيث توجد أكثر من 3000 شركة صينية.
استعرض الوفد الصيني أيضًا إمكانيات منطقة بيهاي الاقتصادية التي تضم صناعات متعددة مثل الكيماويات والطاقة الجديدة، والألومنيوم، وتصنيع المعدات والمنتجات البحرية، بإيرادات سنوية تقدر بنحو 80 مليار يوان. وفي ختام اللقاء، تمت دعوة جمعية رجال الأعمال لزيارة الصين، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.