كتب: صهيب شمس
تقدمت سيدة ببلاغ إلى قسم شرطة أكتوبر أول ضد أسرة مكونة من أب وزوجته وابنتيه، حيث ادعت أنها تعرضت للاعتداء اللفظي والجسدي إثر حادث مروري في ميدان الحصري بمدينة 6 أكتوبر. الحادث أدى إلى تلفيات في سيارتها، وحدثت مشادات كلامية تطورت إلى اعتداء.
سردت السيدة تفاصيل الحادثة التي وقعت يوم الإثنين 20 أبريل 2026، حيث كانت تقود سيارتها برفقة والدتها عند الساعة 8:04 مساءً. أثناء وقوفهما في ازدحام مروري شديد، اصطدمت بها سيارة شيفروليه لانوس رمادية اللون تقودها أسرته. أكدت أنها كانت تسير بسرعة بطيئة بلغت حوالي 4 كم/ساعة، ولم تكن لها أي دوافع للاحتكاك بالسيارة الأخرى.
أوضحت السيدة أنها تفاجأت بتصرفات ابنة الأسرة، التي بدأت تشتمها بألفاظ مسيئة دون سبب واضح. عندما حاولت السيدة الاستفسار عن سبب الشتم، تدخل والد الفتاة وبدأ بالتعامل معها بأسلوب غير لائق، مما زاد من حدة الموقف.
بمجرد توقف الحادث، قامت السيدة بنزولها لتوثيق رقم السيارة كإجراء احترازي، إلا أن الأمر تحول إلى عدوانية شديدة من قِبل الأسرة. حاولت الفتاة الهجوم عليها، ما دفع السيدة إلى توثيق الموقف بمساعدة الهاتف المحمول، لكنها تعرضت للضرب في رأسها.
تواصلت الاعتداءات بشكل مقلق، حيث وجه أفراد الأسرة شتائم واستخدموا ألفاظًا تخدش الحياء. جاء تدخل أحد المواطنين في المكان ليحول دون تفاقم الوضع، حيث نجح في منع الفتاة من التعدي على السيدة بشكل أكبر.
بعد هذه الواقعة، وبسبب ما تعرضت له، قررت السيدة المتضررة التوجه مباشرةً إلى قسم الشرطة. هناك، حررت محضرًا بالحادثة، مشيدةً بتعاون رجال الأمن في تلقي البلاغ والإجراءات المطروحة. تأمل السيدة في أن تقوم وزارة الداخلية باتخاذ خطوات سريعة لمحاسبة المعتدين.
السيدة، التي ترفض الصمت على تلك الاعتداءات، طالبت الجهات المختصة بضرورة وضع حد لهذه الأفعال التي تضر بالأمن والسلامة العامة. ترى أن ما حدث يتجاوز كونه مجرد مشادة على الطريق، بل هو اعتداء يستوجب التوقف عنده.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.