كتبت: سلمي السقا
على مدار الاثني عشر عامًا الماضية، منعت مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني التابعة لوزارة الصناعة جهودًا مكثفة لتطوير منظومة التعليم والتدريب الفني. شملت هذه الجهود تحديث البرامج التدريبية والتوسع في الشراكة مع القطاع الخاص وذلك تماشيًا مع احتياجات سوق العمل.
أرقام شبه سحرية في تخريج الطلاب
بين عامي 2014 و2026، تم تخريج ما يقارب 142,206 طالبًا وطالبة من مختلف التخصصات الصناعية. حيث أشارت التقارير إلى أن متوسط نسبة النجاح بلغ 98%، مما يعكس فعالية البرامج التعليمية المتبعة. وزاد العدد بشكل ملحوظ في تخصصات متقدمة، حيث تم تخريج 685 فنيًا فوق متوسط في مجالات الميكاترونكس والمصاعد والأحذية.
برامج تدريبية متميزة تخدم الصناعة
في سياق تحسين الكفاءة الفنية للعمال، قامت المصلحة بتنفيذ 2514 برنامجًا ودورة تدريبية، حيث استفاد منها 3108 متدربين لصالح 772 شركة. هذا ويُعتبر توزيع 118.6 ألف طالب وطالبة من الصف الثالث على 800 شركة صناعية للتدريب العملي خطوةً مهمةً لتعزيز خبراتهم داخل المصانع.
تحديث التخصصات لمواكبة الصناعة
كما قامت المصلحة بتحديث التخصصات التعليمية، مما أدى إلى استحداث 21 مهنة جديدة وتطوير 27 مهنة أخرى وفق نظام الجدارات. وهناك توقيع 44 بروتوكول تعاون مع شركات القطاع الخاص بهدف المشاركة في إدارة مراكز التدريب المهني، وتوفير العمالة الفنية المؤهلة، وفتح تخصصات جديدة.
مشاريع تنموية تسهم في التشغيل
ضمن برامج التنمية الشبابية، تم تدريب 1800 شاب وفتاة بمحافظة الشرقية بالتعاون مع الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي ومعهد السالزيان “دون بوسكو”. يهدف هذا المشروع إلى تعزيز فرص التشغيل والحد من الهجرة غير الشرعية.
مراكز متقدمة في الأنشطة الطلابية
حققت المصلحة مراكز متقدمة في عدد من المسابقات، منها المراكز الأولى في مسابقات الروبوت والذكاء الاصطناعي وكذا الميكاترونكس والميكانيكا الصناعية. هذا النجاح يعكس جودة البرامج التدريبية والاهتمام بتحفيز المبدعين في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
هذه المؤشرات تعكس رؤية مشتركة نحو تطوير منظومة التدريب الفني في مصر، ورفع كفاءة العمالة الصناعية، بما يتناسب مع الاحتياجات المتزايدة لسوق العمل والتوسع في دعم القطاع الصناعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.