رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
طاقة

الضبعة: طاقة نووية مصرية ومطورين محليين

الضبعة: طاقة نووية مصرية ومطورين محليين

كتب: صهيب شمس

تستمر محطة الضبعة النووية في جذب الانتباه كإحدى المشروعات الاستراتيجية البارزة في مصر. في تقرير خاص على برنامج “الحياة اليوم” على قناة الحياة، أُشير إلى التغطية التي قدمتها جريدة “اليوم السابع” حول تركيب وعاء ضغط المفاعل الثاني في المحطة، حيث تابعت الكاتبة الصحفية رحمة رمضان تفاصيل مشاركة الكوادر والمواهب المصرية في هذا المشروع العظيم.

تنفيذ المشروع بأيدٍ مصرية

أكدت رحمة رمضان أن محطة الضبعة تُنفذ بأيدٍ مصرية تحت إشراف الخبراء الروس. وقد أفادت بأن النسبة الأكبر من العاملين في المشروع تتكون من المهندسين والفنيين المصريين. بينما يقتصر دور الخبراء الروس على الإشراف ونقل التكنولوجيا والخبرات، فإن الشركات والمقاولين المصريين يتولون مهام تنفيذ الأعمال المختلفة.

نموذج للتطوير ونقل المعرفة

أشارت رمضان إلى أن هذا النموذج يعكس نجاح الدولة في بناء قاعدة وطنية قادرة على إدارة وتشغيل المشروع في المستقبل. يهدف هذا النموذج إلى نقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا النووية في مصر، مما يُسهم في تأهيل جيل جديد من الخبراء في هذا المجال.

مدرسة الضبعة الفنية للتطبيقات النووية

تُعتبر مدرسة الضبعة الفنية للتطبيقات النووية أحد المكاسب الرئيسية لهذا المشروع. فقد أُنشئت بالتوازي مع بدء تنفيذ المحطة، وبدأت في تخريج دفعات من الطلاب المتخصصين. عدد من هؤلاء الطلاب انضموا للعمل في المشروع، بالإضافة إلى حصولهم على برامج تدريبية متقدمة في روسيا.

أمان وكفاءة المفاعلات النووية

أكدت رحمة رمضان أن محطة الضبعة تعتمد على مفاعلات VVER-1200 من الجيل الثالث المطور، التي تُعتبر من بين أكثر المفاعلات أمانًا على مستوى العالم. يمثل هذا المشروع خطوة هامة لوضع مصر على خريطة الدول المالكة لتكنولوجيا الطاقة النووية السلمية.

تحول استراتيجي في قطاع الطاقة

يمثل مشروع محطة الضبعة النووية حجر الزاوية في رؤية مصر المستقبلية للطاقة. يعد هذا المشروع العملاق ليس فقط مصدراً لإنتاج الطاقة الكهربائية الفائقة، بل يعكس أيضاً تحولاً استراتيجياً يُعيد صياغة معادلة الاقتصاد البيئي في مصر. من خلال هذا المشروع، يُمكن تحقيق وفر هائل في الوقود التقليدي وحماية البيئة من الانبعاثات الضارة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.