رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مرأة و منوعات

دكتوراه بعد الثمانين: آمال إسماعيل تكسر القيود

دكتوراه بعد الثمانين: آمال إسماعيل تكسر القيود

كتب: إسلام السقا

حلت السيدة آمال إسماعيل، ضيفةً على الإعلامي محمود سعد في برنامج “باب الخلق” المذاع على قناة “النهار”، لتروي تجربتها المميزة وكيف تمكنت من الحصول على درجة الدكتوراه بعد تخطيها عتبة الثمانين عاماً.

قصة تحدي وإصرار

تحدثت آمال إسماعيل بفخر عن كواليس مسيرتها التعليمية، مؤكدةً أنها تشعر أن الله نصرها لتكون قدوة للأشخاص الذين يشعرون بالإحباط واليأس. وقالت: “حاسة إن ربنا نصرني عشان أقول للناس اليائسة والمحبطة إنه لسه فيه أمل وأكون باب صغير للأمل للكثيرين”. تعكس كلماتها روح العزيمة والإرادة التي لا تعرف الكلل.

النشأة والتحديات

تطرقت آمال إلى نشأتها، حيث أكدت أنها كانت الأكبر بين ثمانية إخوة، وأن والدها كان عمدة. ومن المثير أنها أكدت أن ثلاثاً من أخواتها كملوا تعليمهم، في حين لم تتح لها الفرصة في الصغر. وأوضحت قائلة: “أنا متعلمتش لما كنت صغيرة، وزوجي رفض إني أتعلم عشان أقعد وأربي الولاد، وجوزي كان ابن عمدة”. هذا الحديث يكشف عن الصراع الذي واجهته في سبيل تحقيق حلمها.

استئناف التعليم في سن متأخرة

لم تستسلم آمال للأوضاع التي فرضتها عليها الحياة. فعندما بلغت عامها الثامن والثلاثين، اتخذت قرارها الجرئ باستئناف التعليم. تحدثت بحماس عن تلك اللحظة، حيث بدأت رحلتها الدراسية التي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالتحديات والدروس.

رسالة أمل وإلهام

آمال إسماعيل لا تمثل قصة شخصية فحسب، بل هي رمز من رموز الأمل لكل من يعتقد أن الوقت قد فات لتحقيق الأحلام. تجمع تجربتها بين الشجاعة والعزيمة، حيث تمثل دليلاً على أن التعليم طاقة متجددة، ويمكن للمرء أن يسعى للتعلم في أي مرحلة من مراحل الحياة. فقصتها تلهم الكثيرين بأن النجاح لا يعرف عمراً، وأن الأمل يبقى حياً مهما كانت الظروف.

المساهمة في تشجيع الآخرين

يبدو أن آمال ترغب في استخدام تجربتها ليس فقط لإلهام الشباب، بل تجاوزهم إلى كل من يشعر بفقدان الأمل. فهي تؤمن بتأثير التعليم والمعرفة على تحسين نوعية الحياة، وتدعو الجميع لمحاربة التحديات والسعي لتحقيق الأهداف.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.