كتبت: إسراء الشامي
تواصل مجلة علاء الدين تقديم الفعاليات والورش الصيفية لأطفالها خلال إجازة الصيف. في هذا السياق، نظمت المجلة ورشة حكي تفاعلية تحت إشراف الكاتب الصحفي حسين الزناتي رئيس تحرير المجلة، وبالتعاون مع مديري التحرير سوزي شعبان وغادة بهنسي، وقدمتها الكاتبة المتخصصة في قصص الأطفال واليافعين فاطمة وهيدي.
فرحة الكاتبة بالحدث
في بداية الورشة، عبرت فاطمة وهيدي عن سعادتها بالمشاركة في أنشطة المجلة، مشيرة إلى أن هذا الحدث يتزامن مع احتفال المجلة بمرور 33 عامًا على صدورها. وأكدت أن اللقاء مع الأطفال يحمل طابعًا خاصًا، حيث يتسم بالتفاعل وحب القراءة والحكي.
قصة «عصام وأيام الصيام»
خلال الورشة، روت الكاتبة للأطفال قصة «عصام وأيام الصيام»، حيث تناولت بشكل جذاب أهمية الصيام والحكمة من فرضه. استخدمت فاطمة أسلوبًا بسيطًا وشيقًا ليساعد الأطفال على فهم معاني الصيام وقيمه في حياتهم اليومية.
تفاعل الأطفال والمناقشات
لم يقتصر دور الأطفال على الاستماع فقط، بل شاركوا بشكل فعّال في أحداث القصة، حيث توقفوا عند مواقف بطلها وطرحوا أسئلة كثيرة حول مفهوم الصيام وتأثيره على السلوك. كما دار نقاش مفتوح بين الكاتبة ومشاركيها حول القيم التي يدعو إليها الصيام، مثل الصدق والصبر ومساعدة المحتاج، وهي قيم تعزز الاحترام والتحكم في الغضب.
رفع الوعي حول الصيام
حرصت الكاتبة على توضيح فكرة مهمة للأطفال، حيث أكدت أن الصيام لا يقتصر فقط على الامتناع عن الطعام والشراب، بل يشمل أيضًا الابتعاد عن أي سلوك قد يؤذي الإنسان أو من حوله. وأشارت إلى أن هذه القيم ينبغي أن تلازم الأطفال طوال العام. وقد تفاعل الأطفال مع هذه الرسالة، وعبروا عن التزامهم بالسلوكيات الإيجابية.
لحظات الحماس والإبداع
شهدت الورشة حالة من الحماس، حيث تبادل الأطفال الآراء ورووا تجارب من حياتهم، مما خلق حوارًا ثريًا حول القصة ورسالتها بطريقة ممتعة وغير تقليدية. استمتع الأطفال بالمشاركة الفعالة، وهو ما يعكس أهمية مثل هذه الفعاليات في تنمية الوعي لدى الجيل الجديد.
ختام الورشة وتوزيع النسخ
في نهاية الورشة، وزعت الكاتبة نسخًا من قصة «عصام وأيام الصيام» على المشاركين. وقد أسهم ذلك في إدخال البهجة على الأطفال. كما أعرب الجميع عن رغبتهم في تجديد لقاءات الحكي داخل مجلة علاء الدين، حيث تلعب دورًا مهمًا في غرس القيم وتعزيز حب القراءة لدى الأطفال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.