رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

تهديدات الذكاء الاصطناعي للأمن السيبراني العالمي

تهديدات الذكاء الاصطناعي للأمن السيبراني العالمي

كتب: كريم همام

حذر المهندس أيسم صلاح الدين، خبير تكنولوجيا المعلومات، من التطورات السريعة التي يشهدها مجال الذكاء الاصطناعي. وفي تصريحاته، أكد أن العالم يدخل مرحلة جديدة، حيث تتفاوض الحكومات مع شركات الذكاء الاصطناعي بخصوص حدود استخدام هذه التقنيات، لاسيما في المجالات العسكرية والأمنية.

الاتفاقيات مع كبرى شركات الذكاء الاصطناعي

أوضح صلاح الدين أن وزارة الدفاع الأمريكية قد أبرمت اتفاقيات مع العديد من الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل أوبن إيه آي وجوجل ومايكروسوفت. تهدف هذه الاتفاقيات إلى الحصول على صلاحيات واسعة لاستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي في مختلف التطبيقات. ومع ذلك، برزت شركة أنثروبيك كاستثناء، حيث رفضت منح الحكومة الأمريكية وصولًا غير محدود لتقنياتها.

الرافضون لمسؤولية القرار القاتل

أشارت شركة أنثروبيك إلى مخاوفها من استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي في المراقبة الجماعية أو منحها السلطة لاتخاذ القرارات المتعلقة باستخدام الأسلحة. هذا الموقف الصارم أدى إلى توترات مع وزارة الدفاع الأمريكية، وانتهى بإدراج شركة أنثروبيك في القائمة السوداء للتعاقدات الحكومية.

النموذج الجديد ميثوس وكشف الثغرات الأمنية

قبل شهرين، أطلقت أنثروبيك نموذجًا جديدًا يحمل اسم ميثوس، يمتاز بقدرات متقدمة في اكتشاف الثغرات الأمنية. تمكّن هذا النموذج من كشف نقاط ضعف في أنظمة وبرامج متينة منذ تسعينيات القرن الماضي. كما استطاع دمج ثغرات معروفة في هجوم إلكتروني واحد، مما أثار القلق داخل الولايات المتحدة.

اختصاصات تستخدم النموذج بشكل محدود

نتيجة لهذه التطورات، قامت الجهات الأمريكية المختصة بإصدار تعليمات لإيقاف استخدام النموذج ميثوس، إلا أنها لاحقًا سمحت باستخدامه في نطاق محدود للغاية، واقتصرت العمليات على عدد من شركات الأمن السيبراني المتخصصة.

مخاوف عالمية من قدرات الذكاء الاصطناعي

تشير هذه الأحداث إلى المخاوف المتزايدة عالميًا من قدرة الذكاء الاصطناعي على اكتشاف نقاط الضعف في الأنظمة الإلكترونية. فانفتاح هذه القدرات قد يفتح المجال لمخاطر جسيمة، طالت المؤسسات المالية والبورصات والجهات الحكومية الحساسة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.