كتب: إسلام السقا
تتسارع جهود وسطاء من عدة دول عربية لتقليص التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تشمل البلاد قطر وباكستان ومصر وتركيا والسعودية. هذه المساعي تتركز حول إحياء المفاوضات الخاصة بالاتفاق النووي، في ظل مخاوف من انهيار مذكرة التفاهم بين الجانبين، وفق ما ذكرته مصادر دبلوماسية.
جهود الوساطة لتقليل التصعيد
بحسب المعلومات المتاحة، تعتقد الدول الوسيطة أن جولات التفاوض السابقة قد أحرزت تقدمًا ملحوظًا. لذلك، تهدف هذه الدول إلى الحفاظ على فرص التوصل إلى اتفاق رغم التصعيد الأخير. تشير بعض المصادر إلى أن الهجمات التي وقعت في مضيق هرمز قد تكون نفذتها أطراف تسعى إلى إحباط المفاوضات.
اتصالات مكثفة بين الأطراف المعنية
أجرى مسؤولو الدول الوسيطة اتصالات مكثفة مع المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين لأجل احتواء الأزمة. المحادثات تهدف إلى التحضير لاستئناف المفاوضات الفنية بين الجانبين. من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر قناة اتصال مع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير أن الضربات والتصريحات الأمريكية تُعتبر من منظور طهران انتهاكًا لمذكرة التفاهم.
أهمية التوصل إلى اتفاق لخفض التصعيد
بينما ترتفع حدة التوتر، يُعتبر التوصل إلى اتفاق لخفض التصعيد أمرًا بالغ الأهمية في المرحلة الراهنة. المسؤولون المشاركون في جهود الوساطة يؤكدون أن هذه الخطوة ضرورية قبل توجيه الدعوة إلى جولة جديدة من المباحثات الفنية الخاصة بالاتفاق النووي.
الوضع على الأرض بعد التصعيد
في الوقت نفسه، شهدت الأوضاع على الأرض هدوءًا نسبيًا يوم الخميس بعد يومين من تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران. وقد أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الجيش الأمريكي لم ينفذ أي هجمات جديدة، وهو ما يأتي في إطار جهود احتواء التصعيد.
التزام الإدارة الأمريكية بالحل الدبلوماسي
اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بكبار مسؤولي الأمن القومي لبحث تطورات الأزمة. وخرج أحد المسؤولين بعد الاجتماع ليؤكد استمرار التزام الإدارة الأمريكية بالتوصل إلى حل دبلوماسي، مع التأكيد على أن المحادثات الفنية المتعلقة بالاتفاق النووي لا تزال جارية.
الإدارة الأمريكية تُدين الأعمال الإيرانية
من جهة أخرى، عبّر مسؤول أمريكي عن أن الأعمال الإيرانية ضد السفن التجارية تُعتبر “أعمالًا إرهابية”. كما اعتبر المسؤول أن استمرار مذكرة التفاهم يعتمد على سلوك إيران، مشيرًا إلى أن سلوكياتها الأخيرة تمثل “إخفاقًا غير مقبول” في الالتزام بالتفاهمات المبرمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.