كتب: أحمد عبد السلام
اعتبر جوناثان تي جيليان، المسؤول السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالية، أن تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران يعود إلى عدة عوامل، وليس فقط للسيطرة على مضيق هرمز. وأكد خلال مداخلة له عبر قناة “القاهرة الإخبارية” أن المضيق يمثل أحد أسباب التوتر، لكنه ليس السبب الوحيد الذي يقف خلف استمرار النزاع.
الضغوط الإيرانية والمواقف العدائية
كشف تي جيليان أن الضربات التي تنفذها إيران ضد المصالح الأمريكية تسهم بصورة كبيرة في تفاقم النزاع. تُظهر هذه الضربات حجم الصراع القائم بين الدولتين. ورغم أهمية مضيق هرمز في استراتيجيات الطاقة العالمية، إلا أن هناك دوافع أخرى خلف هذه التصرفات.
تدهور وضع الحرس الثوري الإيراني
أشار تي جيليان إلى أن تدهور وضع الحرس الثوري الإيراني يلعب دورًا أساسيًا في المشهد الإيراني الداخلي. فعلى الرغم من قوة بعض المجموعات الاستخباراتية، فإن هناك إحساسًا متزايدًا باليأس وعدم الاستقرار. حسب رؤيته، تسعى هذه الأطراف إلى تحقيق الهيمنة الإقليمية، بل وتظهر نواياها لتدمير إسرائيل وتأسيس “الخلافة”، وهو ما يُعد دافعًا إضافيًا للاستمرار في هذا الصراع.
الدوافع الأيديولوجية وراء النزاع
أكد الخبير الأمريكي أن التصعيدات المتكررة على مدار 48 عامًا تعكس وجود دوافع أيديولوجية راسخة. هذه الدوافع لا تبدو أنها سستراجع، بل على العكس، تعزز من موقف إيران. يشير ذلك إلى أن النظام الإيراني لا يسعى إلى الاعتدال أو الانفتاح، بل يتمسك بمعتقداته وأهدافه، مما يساهم في استمرار حالة التوتر والمواجهات في المنطقة.
غموض الوضع الإقليمي
أوضح تي جيليان أن البيئة السياسية في إيران تشهد تغييرات مستمرة، حيث تُعزز المجموعات الاستخباراتية طموحاتها، مما قد يؤدي إلى تصعيد أكبر في النزاعات مع الأطراف الأخرى. ورغم وجود محادثات حول تخفيف حدة التوتر، إلا أن الواقع يعكس هرولة نحو التصعيد.
تظهر تصريحات تي جيليان أن الوضع في إيران قد يتجه نحو مزيد من التفكك والصراع. مع وجود تدهور في هيكل الحرس الثوري الإيراني والرغبات العدوانية لبعض الجماعات، تظل المنطقة في حالة عدم استقرار دائم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.