رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

في ذكرى سامي العدل: بكاؤه في حرب الفراولة

في ذكرى سامي العدل: بكاؤه في حرب الفراولة

كتب: صهيب شمس

يوافق اليوم الجمعة 10 يوليو، الذكرى السنوية لرحيل الفنان المبدع سامي العدل، الذي وُلِد في 2 نوفمبر عام 1946 وتوفى في مثل هذا اليوم عام 2015. رحل العدل عن عالمنا عن عمر يناهز 68 عاماً، تاركاً خلفه إرثاً فنياً حافلاً.

عائلة فنية بارزة

ينتمي سامي العدل إلى عائلة فنية معروفة، حيث كان لإخوته، مدحت العدل ومحمد العدل، دوراً مهماً في إحياء الثقافة الفنية المصرية. ساهم الأخوة الثلاثة في تقديم أعمال مميزة في مجالات الكتابة والتأليف، وحرصوا على طرح قضايا اجتماعية مهمة من خلال شركة الإنتاج التي أسسها.

البداية الفنية

بدأ سامي العدل مسيرته الفنية بأدوار صغيرة، إلا أنه تمكن من الظهور بشكل مميز في فيلم “كلمة شرف” عام 1972، والذي كان بمثابة الانطلاقة الحقيقية له في عالم السينما. أسس مع شقيقيه شركة “العدل جروب” للإنتاج الفني، التي أصبحت علامة فارقة في تاريخ الفن المصري، من خلال تقديم أعمال تعبر عن مشكلات المجتمع وتناقش القضايا السياسية والاجتماعية التي تهم المواطن.

موقف إنساني مؤثر

في برنامجها على صدى البلد، استضافت الفنانة والكاتبة ماجدة نور الدين، التي كانت زوجة الراحل سامي العدل، حيث كشفت عن موقف إنساني مؤثر له خلال تصوير فيلم “حرب الفراولة” عام 1994. وأوضحت أن سامي، أثناء تصوير أحد المشاهد مع الفنان محمود حميدة، وهو يروي حادثة غرق ابنه، لم يتمكن من السيطرة على مشاعره وانهار في البكاء.

تأثر سامي العدل بالمشهد

تابعت ماجدة نور الدين أن سامي العدل اندمج بشكل كامل في المشهد، حيث تخيل أن ابنه “أحمد” هو من يتعرض للغرق، مما جعله يشعر بتأثير عميق دفعه للبكاء. وكشفت أنه كان يتمتع بشخصية الأب الحنون والكرم، ودفء القلب، مشيرة إلى أن إنسانيته وحبه لعائلته كانا من أبرز صفاته التي قد لا يعرفها الكثيرون عنه.

إرثه الفني

تظل أعمال سامي العدل الفنية حاضرة في الذكريات. أسهمت أفلامه وأعماله في تقدم المجتمع المصري فنياً وثقافياً، مما جعل منه شخصية محورية لا يمكن نسيانها. لقد قدم للعالم صورة للفنان الملتزم بقضايا مجتمعه، وهذا ما يجعله حياً في ذاكرة جمهوره.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.