كتبت: سلمي السقا
تشهد مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، جهوداً مكثفة للتوسع في زراعة الأشجار المثمرة وأشجار الزينة بهدف تحسين البيئة ومواجهة التغيرات المناخية. حيث أكد جمال ساطور، رئيس مركز ومدينة دسوق، على أهمية هذه الأعمال في تعزيز المسطحات الخضراء.
أهمية التشجير في مواجهة التغيرات المناخية
تعتبر زراعة الأشجار واحدة من الطرق الفعّالة لمواجهة المخاطر البيئية الناجمة عن التغيرات المناخية. حيث تسهم هذه الأشجار في التخفيف من آثار التلوث، وتحسين جودة الهواء، وبالتالي تعزيز الصحة العامة للمواطنين. وتهتم المدينة بشكل خاص بزراعة الأشجار في الشوارع الرئيسية والداخلية، بالإضافة إلى المدارس والمؤسسات الحكومية.
متابعة دقيقة لأعمال الزراعة
تتبع فرق المتابعة بالقسم الزراعي “المشتل” بالوحدة المحلية استراتيجية دقيقة لأعمال الري والتسميد ومكافحة الآفات. هذه الخطوات تهدف إلى الحفاظ على الأشجار وزيادة نسبة نجاحها. كما أن الفرق تستمر في تنظيف الأحواض من الحشائش وتقليم وتهذيب الأشجار لضمان تحقيق أفضل النتائج.
الاهتمام بالأشجار المثمرة
أوضح ساطور أن التوسع في زراعة الأشجار المثمرة له فوائد اقتصادية كبيرة. تتيح هذه الأشجار للأهالي الاستفادة من المحاصيل وتوفير موارد إضافية. لذا، يتم التركيز على زراعتها جنباً إلى جنب مع الأشجار الزينة، مما يعزز من جمال المدينة مع توفير مصادر غذائية.
دعوة للمشاركة المجتمعية
أهمية مشاركة المواطنين في هذه الحملة تشكل نقطة محورية للحفاظ على البيئة ومصادرها الطبيعية. حيث دعا ساطور المواطنين إلى الحفاظ على الأشجار وعدم التعدي عليها، مشدداً على أنها تعد ثروة قومية. الأشجار ليست فقط عنصراً جمالياً، بل هي رمز من رموز الحضارة والحفاظ على البيئة.
التوسع في زراعة الأشجار
سلط ساطور الضوء على ضرورة التوسع في زراعة الأشجار على جانبي الطرق والميادين ومداخل القرى. هذه الخطوة تأتي ضمن جهود المدينة لتحسين المشهد الحضاري وتعزيز المتنفسات الخضراء. كما أنها تعكس رؤية المدينة نحو تحقيق بيئة أفضل لأجيال المستقبل.
تستمر مدينة دسوق في جهودها لتعزيز البنية التحتية الخضراء، آملة في تحقيق نتائج إيجابية لكل من البيئة والمجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.