كتبت: سلمي السقا
أعلن مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن تكريم المونتيرة منى ربيع، والماشينست حسن جاد بجائزة هيباتيا الذهبية، وذلك تقديراً لما قدموه من إسهامات في المجال الفني خلال الدورة الثانية عشرة من المهرجان. تقام فعاليات المهرجان في الفترة من 27 إبريل حتى 2 مايو.
منى ربيع: مسيرة فنية حافلة
تُعتبر منى ربيع واحدة من أبرز المونتيرات في السينما المصرية. تخرجت من المعهد العالي للسينما عام 1985، حيث بدأت مسيرتها المهنية بالعمل في مونتاج العديد من الأفلام التسجيلية والتجريبية. انطلقت في عالم الأفلام الروائية الطويلة من خلال فيلم “هيستيريا” الذي عُرض عام 1998، وحازت عنه جائزة بالمهرجان القومي للسينما المصرية.
خلال سنوات عملها، حصلت منى على عدة جوائز مرموقة، منها جائزتا “أوسكار السينما المصرية” عن فيلمي “ملاكي الإسكندرية” و”واحد صفر”. كما نالت جائزة المركز الكاثوليكي عن فيلم “قدرات غير عادية”. تُظهر قائمة أعمالها مدى تنوع إبداعاتها، إذ تعاونت مع مخرجين مرموقين وقدمت أفلاماً رائدة مثل “جنينة الأسماك”، و”احكي يا شهرزاد”.
حسن جاد: إسهامات وفنية متعددة
أما حسن جاد، فقد انطلقت مسيرته المهنية في عالم السينما بالعمل ضمن فرق تصوير مئات الإعلانات التجارية التي ساعدت في تطوير خبرته التقنية. درس في قصر ثقافة السينما، ومن ثم بدأ مشواره السينمائي بفيلم “مستر كاراتيه” الذي أخرجه محمد خان عام 1993.
تجربته مع المخرج يوسف شاهين كانت نقطة تحول، حيث شارك في تنفيذ 6 أفلام بدءاً من “المهاجر” وصولاً إلى “هي فوضى”. كما تعرضت بصمته الفنية للعمل مع مخرجين مرموقين مثل رضوان الكاشف وعاطف الطيب، وحقق نجاحات كبيرة مع شريف عرفة في أفلام مثل “الإرهاب والكباب”.
التعاونات والإنجازات
حسن جاد يملك مسيرة غنية بالتعاونات مع مخرجين كبار، مثل مروان حامد في “الفيل الأزرق” وجزئيه، وأيضاً خالد يوسف في سلسلة من أعماله. استمر جاد في تقديم بصمته المميزة في الصناعة السينمائية، ومن أهم مشاريعه الفيلم الجديد “ولنا في الخيال حب” الذي يُعرض في عام 2025.
توجت جهوده بجائزة من مهرجان القاهرة للدراما، فضلاً عن الحصول على شهادة تقدير من اللجنة النقابية للعاملين بصناعة السينما. تُعتبر إسهاماته دليلاً على شغفه وتميزه في مجاله.
مهرجان الإسكندرية: منبر للإبداع
يُعتبر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير حدثاً مهماً يعكس الإبداع السينمائي ويتناول قضايا متنوعة. أسس المهرجان جمعية دائرة الفن، ويحظى بدعم واضح من وزارة الثقافة وهيئة تنشيط السياحة، بالإضافة إلى العديد من الشركاء. يشهد المهرجان مشاركة فنانين ونقاد بارزين من تشكيل الهيئة الاستشارية العليا، مما يعكس أهميته في الساحة الثقافية.
جدير بالذكر أن هذا التكريم يجسدّ اهتمام المهرجان بتقدير المبدعين في مجالات السينما المختلفة، ويعزز من دوره كمنصة لتسليط الضوء على الإبداعات الفنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.