كتب: أحمد عبد السلام
استغاثت والدة طفل يدعى يونس، من مركز قوص التابع إلى محافظة قنا، للحصول على العلاج اللازم لطفلها الذي يعاني من مرض ضمور العضلات. هذا المرض أثر بشكل ملحوظ على قدرة يونس على الحركة، مما تسبب له في معاناة كبيرة.
معاناة منذ الولادة
بدأت قصة يونس منذ ولادته، حيث عانت والدته من قلق دائم بسبب ضعف بنيته وسوء تغذيته. بالرغم من ذلك، لم تشك والدته للحظة في أن ابنها قد يكون مصابًا بضمور العضلات. عانت الأسرة كثيرًا في البداية، حيث كانت تظن أن المشكلة ناتجة عن نقص في الكالسيوم أو سوء تغذية.
أعراض واضحة وصدمة الفحص
بدأت والدة يونس تلاحظ بعض الأعراض الغير عادية، مثل عجزه عن المشي بشكل طبيعى مثل باقي الأطفال في سنه. وعندما تجاوز يونس الأربع سنوات، كان لا يزال غير قادر على صعود السلم، مما أثار المزيد من القلق لديها. وعندما قررت أن تجري له بعض الفحوصات، كانت الصدمة عندما تم تشخيص حالته كونه مصابًا بضمور العضلات.
تجربة مؤلمة
تحدثت الأم عن معاناتها مع يونس، قائلة: “يصعب عليّ عندما يسألني: ماما لماذا أنا تعبان؟ ورجلي تؤلمني.” هذا الشعور بالتعاطف يجعلهما يواجهان تحديات يومية وشعور بعدم اليقين حول المستقبل. وعندما يقترب عيد ميلاده، يشتكي يونس من قلقه بشأن صحته، ويقول: “يعني أنا قربت أموت؟”
تكاليف العلاج وآمال المساعدة
تحتاج والدة يونس إلى 24 مليون جنيه لشراء حقنتين لعلاج ابنها، وهي تأمل أن تحظى بمساعدة من المجتمع أو الجهات الصحية. هذه الكلفة المرتفعة تمثل تحديًا كبيرًا للعائلة، التي تسعى جاهدة لتأمين العلاج الضروري لابنها.
من خلال هذه الاستغاثة، تعكس والدة يونس مأساة العديد من الأسر التي تكافح من أجل علاج أبنائها من الأمراض النادرة والمكلفة، وتؤكد على أهمية الدعم المجتمعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.