كتبت: سلمي السقا
أعلنت شابة بريطانية، تبلغ من العمر 22 عاماً، إصابتها بسرطان الرئة في مرحلة متأخرة. وقد ظهرت أعراض المرض بعد محاولتها التدخين الإلكتروني “الفيب” منذ أن كانت في الخامسة عشرة من عمرها.
البداية المبكرة لتدخين السجائر الإلكترونية
بدأت كايلي بودا تدخين السجائر الإلكترونية بشكل منتظم منذ المراهقة. كانت تستخدم السجائر الإلكترونية القابلة لإعادة الاستخدام، وبدأت مؤخراً في استخدام السجائر التي تستخدم لمرة واحدة قبل ظهور أعراض المرض.
ظهور الأعراض الصحية
في يناير 2025، لاحظت بودا سعالاً غير عادي يتضمن مادة بنية اللون، تحتوي على “قطع حبيبية”. واستمر الوضع حتى تطور السعال ليشمل دمًا. وقد رافق هذا السعال ظهور طفح جلدي غطى جسدها، مما استدعى زيارة الأطباء.
التشخيص المبكر والتحديات الطبية
عندما زارت كايلي الأطباء، أشاروا إلى احتمال وجود ندوب ناتجة عن التهاب رئوي أو عدوى في الصدر. ولكن على الرغم من تلقيها العلاج لهذه الحالات، لم تفلح العلاجات. بعد إجراء سبع خزعات، تم تشخيص حالتها كسرطان الرئة.
العلاج والأمل المؤقت
خضعت بودا لعملية جراحية لإزالة الفص السفلي من رئتها اليمنى، كما تلقت علاجًا كيميائيًا. في فبراير 2026، أعلنت الأطباء عن شفاءها التام. لكن بعد شهرين فقط، عادت الحالة لتظهر من جديد، وأخبروها أنها لن تعيش أكثر من 18 شهراً.
تحذير للآخرين
في أعقاب تجربتها المؤلمة، وجهت كايلي تحذيرًا للآخرين حول مخاطر التدخين الإلكتروني. أكدت أنها كانت تدخن قليلًا في مراهقتها، لكن الأعراض القاسية بدأت بعد استخدامها للسجائر الإلكترونية.
وأضافت أن الأطباء كانوا متأكدين بنسبة 99% من عدم إصابتها بسرطان الرئة بسبب صغر سنها. لكنها تعزو إصابتها بالتحديد إلى التدخين الإلكتروني.
دعوة للتوقف عن التدخين الإلكتروني
أعلنت كايلي أنها لم تستخدم السجائر الإلكترونية منذ ثلاثة أشهر، وقد تمكنت من إقناع شريكها ووالدتها بالتوقف عن التدخين. تحث الآن جميع أصدقائها على الابتعاد عن السجائر الإلكترونية، مشيرة إلى آثارها الصحية السلبية.
تتمنى كايلي أن تكون قصتها دافعاً للآخرين للوعي بمخاطر تدخين السجائر الإلكترونية، وأن تأخذ احتياطاتهم لحماية صحتهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.