رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

فولكس واجن تطبق خطة تقشف تاريخية لتخفيض التكاليف

فولكس واجن تطبق خطة تقشف تاريخية لتخفيض التكاليف

كتب: إسلام السقا

كشفت مجموعة فولكس واجن النقاب عن خطة إعادة هيكلة تعد من أكبر الخطوات التي اتخذتها في تاريخها. هذه الخطة تأتي في إطار استراتيجية جديدة تهدف إلى خفض النفقات وتحسين الربحية، لمواجهة التحديات التي يشهدها قطاع السيارات العالمي.

أسباب خطة إعادة الهيكلة

تأتي هذه الخطوة بعدما شهدت المجموعة تباطؤًا في الطلب وارتفاعًا في تكاليف الإنتاج، بالإضافة إلى التحول نحو السيارات الكهربائية. وقد كان لهذه التحديات أثر كبير على استثمارات الشركة وهو ما دفع إلى التفكير في إعادة تقييم الوضع الحالي.

تقليص عدد الطرازات

تستند الخطة إلى تقليص عدد الطرازات التي تطرحها المجموعة بمختلف علاماتها التجارية بنسبة قد تصل إلى 50%. هذا يعني أن عددًا من الموديلات الحالية سوف تتلقى خروجًا تدريجيًا من الأسواق على مدار السنوات المقبلة.

تخفيض خيارات التجهيز

لن تقتصر الإجراءات على تقليل عدد الموديلات فحسب، بل تعتزم المجموعة أيضًا تقليص خيارات التجهيز والإضافات المتاحة للعملاء بنسبة تصل إلى 75%. يهدف هذا الإجراء إلى تبسيط عمليات التصنيع وتقليل التعقيدات داخل خطوط الإنتاج، مما يساهم في رفع الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف.

تركز على الربحية

أكدت فولكس واجن أن استراتيجيتها المستقبلية سوف تركز على تطوير المنتجات والتقنيات التي تحقق أعلى قيمة للعملاء وأفضل عائد للمجموعة. علاوة على ذلك، ستعمل الشركة على إعادة تقييم الطرازات التي لا تساهم في تحقيق مستويات الربحية المطلوبة.

إجراءات ملموسة

قد بدأت الشركة بالفعل في تنفيذ هذه السياسات، حيث توقفت بعض الطرازات عن التواجد في عدد من الأسواق مثل فولكس واجن طوارق وتوران. ومن المقرر إنهاء إنتاج تي روك كابريو بحلول عام 2027.

التأثير على العلامات التابعة

امتدت إجراءات إعادة الهيكلة أيضًا للعلامات التابعة للمجموعة؛ حيث أوقفت أودي إنتاج طرازي A1 وQ2 بعد أن أنهت سابقًا إنتاج TT وR8 وQ8 e-tron. وبالنسبة لبورش، فقد أنهت أيضًا إنتاج 718 بوكستر و718 كايمان، وتستعد لإيقاف إنتاج ماكان المزودة بمحركات الاحتراق الداخلي.

الطاقة الإنتاجية

على مستوى الإنتاج، تستهدف المجموعة خفض طاقتها الإنتاجية السنوية إلى نحو 9 ملايين سيارة، مقارنة بمستويات بلغت نحو 12 مليون سيارة قبل جائحة كورونا. وقد قلصت فولكس واجن بالفعل قدرتها الإنتاجية بنحو مليوني سيارة منذ الجائحة، وتسعى حاليًا إلى خفضها بمليون سيارة إضافية.

البحث عن حلول مستدامة

لم تعلق الشركة على التقارير حول احتمال إغلاق أربعة مصانع في ألمانيا، كما امتنعت عن تأكيد الأنباء حول رفع عدد الوظائف المستهدفة بالتخفيض إلى 100 ألف وظيفة، لكنها أشارت إلى برنامجها المعلن سابقًا لخفض نحو 50 ألف وظيفة.
تعكس هذه الخطوات حجم الضغوط التي تواجه أكبر مجموعة لصناعة السيارات في أوروبا. تواجه الشركة منافسة متزايدة من الشركات الصينية، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة التحول إلى المركبات الكهربائية. تعكس هذه الديناميكيات الحاجة الملحة لفولكس واجن إلى إعادة هيكلة أعمالها والتركيز على الطرازات الأكثر ربحية وكفاءة في الفترة المقبلة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.